مؤتمر طبي حول اليوم العالمي للصدفية في ال AUB
نظمت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مؤتمرا طبيا، بعنوان "اليوم العالمي للصدفية"، برعاية لمى تمام سلام، وذلك في قاعة عصام فارس في الجامعة.
وحضر المؤتمر الذي نظمته دائرة طب الجلد في المركز الطبي الجامعي في الجامعة الأميركية في بيروت، وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ممثلا بالدكتور أمين قزي. ومن الجامعة حضر نائب الرئيس لشؤون الطب وعميد كلية الطب الدكتور محمد صايغ ممثلا بالدكتور كمال بدر، رئيس دائرة الجلد في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت - رئيس المؤتمر - الدكتور عبد الغني كبي، بالإضافة إلى حشد كبير من الأطباء وأهل الإعلام ومهتمين.
سلام
استهل المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم كانت كلمة لسلام قالت فيها: "لا عجب في أن تكون الجامعة الأميركية في بيروت أكثر مكانا أقصده للمشاركة في ندوات ومؤتمرات وأنشطة مختلفة، إذ أن هذه الجامعة العريقة لا تهدأ، بل تسعى دائما إلى المزيد من العلم والبحث والنقاش وتبادل الأفكار والخبرات، وتبادر إلى كل ما يفيد المجتمع ويساهم في تقدمه".
أضافت: "باسمي وباسمكم جميعا، أهنىء الجامعة الأميركية على ريادتها المستمرة وتميزها الدائم، وأشكر لها كل ما تفعله لتطوير الرعاية الصحية والاجتماعية، ولخير المجتمع اللبناني عموما. وأود بمناسبة هذا المؤتمر أن أوجه تحية تقدير إلى قسم الأمراض الجلدية في كلية الطب، بشخص رئيسه البروفسور عبد الغني كبي، وإلى كلية الطب وعميدها الدكتور محمد الصايغ، وإلى رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري".
وتابعت: "في اليوم العالمي للصدفية، ثمة مساران ينبغي تركيز الجهود عليهما: الأول هو العلاجات الطبية للمرضى بهدف الحد من معاناتهم الجسدية، والثاني هو، إذا جاز التعبير، معالجة المجتمع ككل بالتوعية، لشفائه من الخوف لأن خوف الآخرين هو مصدر المعاناة النفسية للمصابين بالصدفية".
وختمت: "ينبغي أن تتضافر جهود المجتمع الطبي والمجتمع المدني ووسائل الإعلام لنشر هذه الرسالة، ولتبديد الأفكار المسبقة والإعتقادات المغلوطة. بفضل مؤتمركم هذا، وبفضل الكثير غيره من الأنشطة والمبادرات المطلوبة، نأمل أن تنتقل عدوى الوعي وعدم الخوف إلى جميع الناس، فهكذا فقط نفك عزلة المرضى، ونعيدهم أعضاء فاعلين في المجتمع".
قزي
وتحدث قزي ناقلا تحيات الوزير وائل أبو فاعور، ومثنيا على "المؤتمر وتنظيمه"، شاكرا "الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي على كل ما يفعلانه تجاه خدمة المجتمع"، وحيا "الدكتور كبي والقيمين على المؤتمر".
كبي
ثم كانت كلمة لكبي قال فيها: "هذا اليوم السنوي مخصص للمصابين بالصدفية وداء التهاب المفاصل المصاحب والامراض المواكبة له. هو فرصة لاعلاء الصوت من 125 مليون مصاب بهذا الداء والذي يصادف في التاسع والعشرين من شهر تشرين الاول من كل عام. ويرعى هذا النشاط الاتحاد العالمي لجمعيات الصدفية والمنظمات الداعمة في دول مختلفة، حيث تقام نشاطات متعددة في أنحاء العالم لايصال رسائل متعددة هدفها الاساسي شحذ الهمم وتحفيزالسلطات الصحية من أجل الإعتراف بهذا المرض المزمن والاهتمام بالمصابين به".
أضاف: "شعارنا لهذا العام كسر الحواجز أو Breaking Barriers، وهذه الحواجز (المزمع كسرها) تقف عائقا في وجه المرضى طالبي الرعاية الصحية، وتشمل أطياف المجتمع والمنظومة الصحية وحقول العمل والمدرسة والنشاطات المختلفة في الحياة الاجتماعية. كل ذلك يؤدي الى فرص ضائعة يمكن تجنبها بالعمل الدؤوب وتضافر الجهود من أجل تأمين متممات العناية لهؤلاء المرضى. ولإن المصابين بهذا الداء لا تقتصر معاناتهم على الطفح الجلدي وحسب بل تتعداها الى حواجز قائمة، علينا جميعا كسرها أكانت في المجتمع أو في المنظومة الصحية أو العمل أو المدرسة أو الحياة الاجتماعية".
وتابع: "لذلك أتت رسالة هذا العام لتتضمن خطة عمل من أولوياتها مكافحة التمييز ضد مرضى الصدفية، وبث الامل عندهم ومساعدتهم للوصول الى التشخيص الصحيح والعلاج الناجع لتحسين مستوى عيشهم. كل هذه الرسائل هدفها دعم المريض وتبسيط المشاكل التي يواجهها والتي تقف حاجزا بينه وبين الآخرين".
وختم: "أود أن أشكر المشاركين في هذه الحملة الوطنية النبيلة، وأخص بالشكر المؤسسات الدوائية العلمية لاستجابتها ودعمها لاطلاق هذا اليوم للمرة الاولى في المركز الطبي في الجامعة الاميركية ولكافة الطاقم الطبي المشارك في هذه الندوة العلمية المخصصة للعموم ولاعضاء دائرة الامراض الجلدية، لتجاوبهم ولتكريسهم الوقت والمجهود لانجاح هذا النشاط، وللسيدة الفاضلة لمى تمام سلام لعملها الدؤوب في الحقل العام ولالتزامها الدائم والمستمر بدعم كافة النشاطات التي تعنى بالمجتمع المدني كما عودتنا في الماضي والحاضر والمستقبل".
وكانت كلمة لبدر القاها بالنيابة عن الدكتور صايغ، لتختتم بذلك أعمال الجلسة الإفتتاحية ويتابع المؤتمر أعماله طيلة النهار بمحاضرات عامة عن الصدفية والأمراض المواكبة.





