فيلم لبنانيّ قصير يتبارى في "مهرجان برلين"

Thumbnail

مع انطلاق فعاليّات "مهرجان برلين السينمائي الدولي" وافتتاح دورته الـ 76، يشارك فيلم لبنانيّ قصير وحيد في المسابقة الرسميّة هو: "يومًا ما ولد" للمخرجة اللبنانيّة الشابة ماري روز الأسطا، ويتبارى على جوائز المهرجان. تزامنًا ثمّة مشاركات لبنانية عدة في الفئات الموازية للمهرجان.

المهرجان الذي عرض يوم الخميس فيلم الافتتاح "No Good Men"، يُختتم في 21 شباط الجاري بتوزيع "جائزة الدب الذهبيّ" للفيلم الفائز من بين 22 فيلمًا في المسابقة الرسمية.

من جهة أخرى، قال رئيس لجنة التحكيم في المهرجان المخرج الألماني فيم فيندرز إنه يتعيّن على صناع الأفلام الابتعاد عن السياسة والتركيز على تغيير طريقة تفكير الناس. وفي ردّه على سؤال بشأن رأيه في موقف الحكومة الألمانية من غزة، قال فيندرز "علينا أن نبقى بعيدين عن السياسة لأننا إذا أنتجنا أفلامًا سياسية بحتة، فإننا ندخل في مجال السياسة، لكننا نحن الكفة المعادلة للسياسة".

وكان المهرجان، الذي يُعتبر أكثر اهتمامًا بالسياسة مقارنةً بمهرجانَي البندقية وكان، تعرّض لانتقادات متكرّرة من نشطاء مؤيّدين للفلسطينيين بسبب عدم اتخاذه موقفًا صريحًا بشأن غزة، على عكس الحرب في أوكرانيا والوضع في إيران. وفي حديثه للصحافيين بالمهرجان قال فيندرز (80 عامًا): "علينا أن نقوم بعمل الناس وليس بعمل السياسيين".

إشارةً إلى أن البث المباشر للمؤتمر الصحافي انقطع بعد وقت قصير من السؤال عن غزة، ما دفع الصحافي الذي طرح السؤال إلى اتهام المهرجان بفرض رقابة. فأصدر المنظمون اعتذارًا عما وصفوه بمشاكل فنية، وقالوا إنهم سيتيحون التسجيل الكامل على الإنترنت.

من ناحية أخرى، وعن تجربته في لجنة التحكيم، قال فيندرز إن رئاسة لجنة تحكيم "مهرجان برلين" هي تجربة فريدة، مضيفًا: "لأن في برلين، أنت متأكد من مشاهدة المزيد من جوانب العالم مقارنةً بأيّ مهرجان آخر. وهذه هي القوة الكبيرة لـ "مهرجان برلين السينمائي"".

الممثلة الماليزيّة ميشيل يوه الحائزة على أرفع الجوائز في مجال التمثيل خلال مشوارها الذي امتد لأربعة عقود، كُرّمت في الافتتاح بـ "جائزة الدب الذهبيّ الفخرية" من المهرجان عن مجمل أعمالها. وقالت يوه لـ "رويترز" قبل الافتتاح: "لطالما كان "مهرجان برلين" مكانًا خاصًّا جدًّا بالنسبة لي".

وروت الممثلة التي لعبت بطولة أفلام ناجحة مثل "Wicked" و "Crazy Rich Asians"، كيف كان المهرجان، الأول الذي يدعوها للانضمام إلى لجنة التحكيم في العام 1999، وهي تجربة قالت إنها فتحت عينَيها على صناعة الأفلام خارج هونغ كونغ.

وأضافت أول امرأة آسيوية تحصل على هذا التكريم: "جائزة الإنجاز مدى الحياة تتعلّق بمسيرتك، ورحلتك، وحياتك المهنية على مدى ما يقرب من 40 عامًا، وكيف كنت صامدة وعنيدة". وأشارت إلى أن تلك الرحلة شملت عدم الاستسلام للأدوار النمطية للممثلين الآسيويّين، مضيفةً "حصولي على هذه الجائزة يثبت أننا، أنا ومن يشبهونني، سنحظى بالاعتراف والظهور وستكون أصواتنا مسموعة... لكننا نتحمل أيضا مسؤولية التأكد من أن أصواتنا مسموعة. علينا أن نرفع أصواتنا عاليًا".