بعد أشهر الإستقرار كورونياً..تخوّف من "كارثة صحية"
يتخوف اللبنانيون من كارثة صحية وشيكة بسبب ازدياد حالات «كورونا» بشكل متسارع وارتفاع نسبة المصابين الذين باتوا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من أزمة غير مسبوقة تتمثل بفقدان الأدوية والمستلزمات الطبية، وبالنقص الحاد في الطاقم التمريضي، فضلاً عن التقنين القاسي لكهرباء لبنان وشح مادة المازوت المشغلة للمولدات.
وأشار رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي ل"الشرق الأوسط"، إلى أن الإصابات بـ«كورونا» ارتفعت يوم الجمعة مائتي إصابة بالمقارنة مع يوم الأربعاء، وأن 17 مريضاً دخلوا إلى المستشفى، 5 منهم احتاجوا تنفساً صناعياً، موضحاً أن هذه الأرقام تعد مؤشراً مقلقاً جداً في ظل وجود قطاع صحي يتهاوى.
ودعا عراجي إلى الالتزام بالتدابير الوقائية وتتبع الوافدين وتناول اللقاح، «حتى لا نكون أمام سيناريو تفش كبير».
في الإطار نفسه، أوضح فراس الأبيض مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي، وهو أكبر مستشفى حكومي في البلاد يستقبل مرضى «كورونا»، أن كل المستشفيات حالياً أقل استعداداً مما كانت عليه في الموجة السابقة التي اجتاحت البلاد بداية العام، مضيفاً أن الطواقم الطبية والتمريضية هاجرت، وأن الأدوية التي كانت متوفرة نفدت، وأنه حتى مستشفى رفيق الحريري الجامعي يواجه صعوبات في تحمل العبء.





