بماذا تُنذر رائحة الفم الكريهة؟

Thumbnail

يمكن أن يسبب مرض السكّري من النوع الثاني مجموعة أعراض مثل التعب والتبوّل أكثر من المُعتاد، ولكن يبدو أنّ هناك علامة أخرى مجهولة تتمثل برائحة الفم الكريهة، وفق خبراء موقع «Healthline» الطبي.

فعندما يكافح الجسم لإنتاج الإنسولين، يتحوّل تلقائياً إلى حرق الدهون، الأمر الذي ينتج الكيتونات التي تتراكم في الدم والبول، والتي تسبّب رائحة الفم الكريهة لدى بعض المرضى، وتترك رائحة أنفاسهم، إمّا مثل طلاء الأظافر أو الفاكهة المتعفنة.

وأوضح الخبراء، أنّ رائحة الفم الكريهة المرتبطة بالسكّري لها سببان رئيسيان: أمراض اللثة وارتفاع مستويات الكيتونات في الدم.

وإذا كنت مصاباً بالسكّري، من المهمّ أن تكون على دراية بما قد تُخبرك به أنفاسك. ولكن، لمجرّد أنك تعاني من رائحة الفم الكريهة، فهذا لا يعني بالضرورة أنك مُصاب بالسكّري، حيث أنّ رائحة الفم الكريهة شائعة جداً، ويمكنك عادةً معالجتها في المنزل بنفسك.

وأفضل طريقة لتجنّب الإصابة برائحة الفم الكريهة هي التأكّد من نظافة أسنانك ولسانك وفمك.

وقد يؤدي التدخين أو احتساء الكثير من المشروبات السكّرية إلى زيادة احتمال إصابتك برائحة الفم الكريهة. وقد يُصاب كثير من الأشخاص بداء السكّري دون أن يعرفوا ذلك، لأنّ العلامات لا تجعلك بالضرورة تشعر بتوعّك.