أصمدوا حتى الثامن من آب .. تموز يخذل اللبنانيين وحرارته تكويهم
كان ينقص لبنان إلا «النينيو» لتكتمل دائرة مصائبه، ويكتوي بلهيب تموز الذي لامس الإحساس بحرارته درجات غير مسبوقة. لكن ما يجبر خاطرنا أن لبنان لا يشذّ هذه المرة عن القاعدة ويواكب ارتفاع الحرارة في الكوكب أجمع. ظاهرة الاحترار وصلت إلى الخطوط الحمر كما يفيد الخبراء وما الحرائق وموجات الحر التي بدأت تشهدها أوروبا هذا الصيف إلا تجسيد لهذا الخطر. ولبنان الذي تعود

20-7-2023
400




