في زمن الأزمة الإقتصادية والمعيشية الخانقة، لم تعد الكعكة مجرّد «إفطار» أو «عصرونية» يتناولها المواطنون غداة كلّ صباح، بل تحوّلت إلى وجبة طعام رئيسية بديلة عن الغداء، مع ارتفاع الأسعار والغلاء الذي طال كل شيء إرتباطاً بالدولار الأميركي، بدءاً من
تحافظ قلّة من العائلات الصيداوية، والتي لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة، على صناعة المراكب البحرية بأنواعها المتعدّدة وأحجامها المختلفة للصيد والسياحة والرياضة معاً، في ورش كبيرة لا تتوقّف عن العمل داخل حرم ميناء الصيادين وعلى بعد
أعلنت شركة تويتر، الجمعة، أنها أعادت علامة “رسمي” الممنوحة لبعض الحسابات، بعد أيام من إزالتها، في حين ذكر عدد من المستخدمين أن الخيار الجديد للاشتراك مقابل 8 دولارات للحصول على شارة التوثيق الزرقاء، “اختفى من الموقع”.
تُلقي الأزمة بثقلها على أبناء صيدا كما على مختلف اللبنانيين في كافة المناطق، وصار حلو العيش مرّاً، إن لم يكن علقماً، بما فيها الحلويات وقد بات شراؤها مجرّد أمنية مع إرتفاع أسعارها، إرتباطاً بمواد صناعتها ولا قدرة لكثيرين على تذوّقها.
أكّد المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين, أن "إتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل تاريخي ويوافق رغبتهما".
وفي حديث لقناة "الجزيرة", أضاف: "الإتفاق بين لبنان وإسرائيل يعزز الأمن في المنطقة نظرا لوجود حدود بحرية نهائية بينهما"
توصّلت دراسة إلى أن ممارسة اليقظة التي تهدئ العقل والجسم هي طريقة فعّالة للغاية لفحص ضغط الدم.
ولاحظ الأشخاص الذين مارسوا هذه التقنية إنخفاض مستوياتهم أربع مرات أكثر من المجموعة الضابطة التي تلقت رعاية قياسية لا
تواصل أسعار المحروقات ارتفاعها تزامناً مع التصاعد المستمرّ للدولار في السوق السوداء، وقد تخطّى سعر صفيحة البنزين اليوم الاربعاء الـ800 ألف ليرة.
وجاءت الأسعار على الشكل التالي:
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري