القطط تضرّ بأدمغة الأطفال

اكتشف العلماء نوعا من الطفيليات التي تعيش في معدة القطط، يمكن ان تنتقل الى الأطفال مسببة مشاكل في الذاكرة وتلقي المعلومات، لافتين إلى ان هناك علاقة بين طفيليات "التوكسوبلازما" (المقوسة الغوندية) الموجودة في معدة القطط، وانخفاض قدرة الأطفال على التعلم، حيث ان هذه الطفيليات الأحادية الخلية التي اصابت ثلث سكان العالم، تختفي في خلايا الدماغ والعضلات، من دون ظهور أي أعراض لها.

كما أكد الباحثون ان هذه الطفيليات يمكن ان تنتقل إلى الإنسان من براز القطط، وهناك دراسات أخرى لفتت إلى ان هذه الطفيليات تؤثر سلبا في الدماغ مسببة تغيّر السلوك، وهذا يعني ان هذه الطفيليات تؤثر بصورة سلبية على نمو وتطوّر الطفل.

يذكر ان دراسات سابقة أكدت ان طفيليات "التوكسوبلازما" تسبب تشوهات خلقية والعمى والخبل، وان هذه الطفيليات لها علاقة أيضا بإنفصام الشخصية وغيرها من الأمراض النفسية. وأفادت الاحصاءات البريطانية الرسمية إلى ان هذه الطفيليات تصيب 350 ألف شخص سنويا في العالم ويمكن تفسير هذا الامر بكون القطط أكثر الحيوانات الأليفة التي تعيش مع الناس في بيوتهم. كما يمكن ان يصاب الانسان بهذه الطفيليات من تناول لحوم غير مطبوخة جيدا، أو الخضار أو مباشرة من القطط نفسها، عموما كل من له جهاز مناعة ضعيف. ويمكن لطفيليات التوكسوبلازما حتى إصابة الجنين الذي في رحم الأم.