منتخب لبنان لكرة القدم الى ابو ظبي في معسكر تحضيرا لتصفيات كأس الأمم الآسيوية الإمارات 2019
يتوجه منتخب لبنان لكرة القدم إلى أبو ظبي الإثنين المقب للدخول في معسكر إعدادي يستمر أربعة أيام، إستعدادا للقائه المرتقب مع نظيره الكوري الشمالي في بيونغيانغ عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر الثلثاء 5 أيلول المقبل، بتوقيت بيروت، وذلك في إطار الدور الحاسم من تصفيات كأس الأمم الآسيوية "الإمارات 2019".
وكان الجهاز الفني بقيادة المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش إختار 23 لاعبا للمعسكر، واضعا نصب عينيه متابعة تحقيق النتائج الجيدة، ولا سيما وأن منتخب لبنان يتصدر المجموعة الثانية بعد فوزيه على هونغ كونغ في بيروت، وعلى ماليزيا في جوهور بحرو.
وسيحتضن ملعب "كيم سونغ" في بيونغيانغ الذي يتسع لـ50 ألف متفرج، المباراة أمام كوريا الشمالية. وقد شيد في عام 1926 وخضع للتأهيل والتوسيع مرات عدة، آخرها في العام الماضي.
ولفت رئيس لجنة المنتخبات عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدكتور مازن قبيسي إلى أن "منتخب الأرز" على موعد مع إستحقاق آسيوي يؤكد من خلاله مجددا أحقيته بالوصول إلى النهائيات القارية، معتبرا الى أن أهمية اللقاء "تكمن في فرصة إحرازنا إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة من دون إنتظار نتائج المباريات الأخرى".
وأضاف: "المباراة تعد الأصعب فنيا في المجموعة الثانية نظرا للمستوى المتقدم للمنتخب الكوري الشمالي إضافة إلى أنها ستجرى على أرضه، فضلا عن بعد المسافة ومشقة الإنتقال. لكن ثقتنا كبيرة بالجهازين الإداري والفني واللاعبين الذين سيكونون على قدر المسؤولية، ليبرهنوا أن المنتخب سيكون في نهائيات آسيا في صورة مشرفة. كما أنه تأكيد جديد أن المنتخبات الوطنية عموما تسير على سكة سليمة، وستبلغ إن شاء الله، ولو بعد حين، ما يصبو إليه جمهور الرياضة اللبنانية عموما وكرة القدم خصوصا".
من جانبه، وصف مدير المنتخب فؤاد بلهوان المباراة ب"الدقيقة" لأنها قد تحدد باكرا مصير المجموعة الثانية. وإذا كان لبنان يعول على فوز يجعله يعزز صدارته ويضمن التأهل "الميداني الأول" إلى النهائيات القارية على حد تعبيره، فإن نقطة التعادل تبدو أيضا محرجة لأصحاب الأرض، علما أن منتخب لبنان يقصد بيونغيانغ سعيا إلى إنتصار جديد، يكلل الجهود المبذولة ويعوض إرهاق الرحلة الطويلة والشاقة إلى مكان غير مألوف بالنسبة إلى كثيرين في العالم. وسيصل اليه اللبنانيون بعد 3 محطات طيران، ما يشكل معاناة. مع الأخذ في الإعتبار تطور أصحاب الأرض في الآونة الأخيرة، وقد سبق لهم أن خاضوا نهائيات كأس العالم ولم يكونوا لقمة سائغة أبدا.
وتطرق بلهوان إلى الصعوبة اللوجستية في ظل المعطيات الغامضة، لكن "المهمة تقتضي بأن نكون جاهزين لمختلف الإحتمالات"، متوقعا مباراة صعبة وحذرة في آن، مذكرا بأن "الكوريين لم يلعبوا إلا مباراة واحدة في إطار الدور الحاسم، إنتهت بتعادلهم مع هونغ كونغ". ويجدون في مواجهة لبنان إنطلاقتهم الفعلية من أرضهم، "لكن الجهاز الفني مدرك للمجريات التي تغلفها وراصد لها، ومعسكر أبو ظبي حلقة أساسية في برنامج التحضير".





