اختتام مشروع قدموس العلمي بهدف البحث عن الاثار البحرية المطمورة لمدينتي صيدا وصور
اختتم المجلس الوطني للبحوث العلمية، مشروعه العلمي "قدموس"، في حفل أقامه في متحف دبانة الأثري في مدينة صيدا، وبدأ المشروع في العام 2015 بالتعاون مع المؤسسة البريطانية HonorFrostFoudation وبرعاية وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار بهدف البحث عن الاثار البحرية المطمورة لمدينتي صيدا وصور ودراستها.
حضر الحفل مدير عام الاثار سركيس خوري ممثلا وزير الثقافة غطاس خوري، مدير عام وزارة النقل عبد الحفيظ القيسي، رئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية جورج طعمة، مديرة مؤسسة الHonorFrostFoundationالسيدة اليسون كاثي،الفريق العلمي للمشروع، المشرف المهندس إسكندر سرسق، د.ميلاد فخري مدير مركز علوم البحار في المجلس الوطني للبحوث العلمية ود.غابي خليفة الى جانب باحثين وعلماء واختصاصيين من اليونان وغيرها.
بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة امين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة شكر فيها دعم مديرية الاثار ووزارة الثقافة للمشروع وقال: "نحن اليوم في فترة إنهاء مشروع "قدموس "الذي دعمته مؤسسة "اونر فروست فاونديشن " بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية عبر باحثيه في مركزي الجيوفيزياء وعلوم البحار وبواسطة المركب العلمي "قانا" استطعنا التعرف على المواصفات الطوبوغرافية لقعر البحر في مدينتي صيدا وصور بأدق تفاصيلها".
أضاف: "هذه التفاصيل مكنتنا من معرفة المنطقة الشاطئية على مساحة اربع كيلو مترات غربا بإتجاه البحر"، ولفت الى ان "النتائج التي توصلنا اليها هي فرصة لكل باحث في علوم الاثار حيث يستطيع التعرف ولأول مرة وبدقة على اي نشاط بشري او مدني او تجاري في هذا الجزء الشرقي من البحر المتوسط".
وتابع: "هي مادة علمية تكفيهم لعشرات السنين في اجراء بحوثهم واستنتاج المعطيات التاريخية لهذه المنطقة". واكد" اننا نتطلع لإجراء المزيد من البحوث في هذه المنطقة ونقل تقنياتها الى شمال بيروت تحديدا إلى مدينة جبيل وانفة والبترون وطرابلس التي هي بطبيعة الحال واعدة ويزدهر فيها النشاط التاريخي على طول الشاطئ وحتى في الأعماق".
ووجه مدير عام الاثار سركيس خوري في كلمته تقديره وشكره للمؤسسة البريطانية وللمجلس الوطني للبحوث العلمية على دوره والتزامه الكبيرين في تعزيز التراث البحري والثقافي اللبناني، وشدد على "اهمية التعاون بين افرقاء المشروع الذي أدى الى تحقيق هذه النتائج المهمة في مجال الاثار البحرية اللبنانية".
واضاف: "نحن بحاجة لتحديد التراث الثقافي البحري اللبناني لمعرفة مدى غناه والعمل على حمايته. واهمية هذا المشروع لا تكمن في نتائج هذا المسح الذي تم في مدينتي صيدا وصور بل يتعدى الامر الى وضع مشاريع اخرى مماثلة والعمل على تحقيقها ومديرية الآثار هي المعني والشرعي في نشاط الاثار البحري"، واكد "وجوب العمل على المزيد من المسوحات والبحوث العلمية التي تساهم مديرية الاثار في توفير الدعم الدائم لها لإجرائها في المدن اللبنانية الشاطئية".
وهنأ خوري كل من عمل في هذا المشروع املا باستمرار العمل المعرفي للتراث البحري الثقافي.
واختتم الحفل بعرض النتائج التي توجت نهاية المشروع.





