«الفيفا» لتقصير مدّة التأخير جراء تقنية الفيديو


أكد رئيس لجنة الحكام في الاتّحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يريد تقصير مدّة توقّف اللعب والحد من الخلل جرّاء الاستعانة بتقنية الفيديو في التحكيم.
ويستخدم الفيفا تقنية الفيديو (فار) لمساعدة الحكام للمرّة الأولى في بطولة كروية بارزة على مستوى المنتخبات في كأس القارات المقامة حالياً في روسيا.

ويستعرض حكام مؤهّلون الأهداف وقرارات ركلات الجزاء والبطاقات الحمراء والقرارات الخاطئة خلال المباريات التي تمنح الحكم على أرض الملعب الفرصة لتصحيح قراراته.

ولم يقرّر الفيفا حتى الآن ما إذا كان سيعتمد هذه التقنية في كأس العالم المقرّرة عام 2018 في روسيا أيضاً. وأثارت تقنية الاستعانة بالفيديو لمساعدة الحكام الجدل في كأس القارات بسبب مدّة توقّف اللعب.

ففي مباراة ألمانيا والكاميرون، قام الحكم الكولومبي فلمار رولدان بداية برفع البطاقة الحمراء بوجه اللاعب الكاميروني سيباستيان سياني، إلّا أنّ الإعادة أظهرت أنّ الأخير لم تكن له علاقة بالعرقلة، فأعاد الحكم تصحيح قراره وطرد إرنست مابوكا.

واعترف رئيس لجنة الحكام في الفيفا السويسري ماسيمو بوساكا أنّ فترة التوقف كانت طويلة، لكنه أعرب عن سعادته لتصويب الخطأ.

وقال بوساكا: «أوافق على أنّ التوقف كان طويلاً، لكن تمّ اتخاذ القرار الصحيح وطرد اللاعب الذي كان يستحق ذلك».

وتابع: «إنّ التأخير لمدّة دقيقة أو اثنتين او ثلاث دقائق ليس مقبولاً، يجب أن نحسّن ذلك»، مضيفاً: «من الواضح أن ليس كل شيء يعمل في الوقت الراهن، لكن في 12 مباراة لم يمر أي خطأ، وهي الرسالة الأكثر أهمية».

وأشار بوساكا إلى أنّ تقنية «فار» تتحسن وحققت نجاحاً حتى الآن، لكن «يجب أن نبقي فترة التوقف قصيرة قدر الإمكان».

وكان البلجيكي هوغن بروس مدرّب الكاميرون انتقد تقنية الفيديو بعد خسارة فريقه أمام ألمانيا 1-3، قائلاً: «لم أفهمها وما زلت لا أفهمها. أعتقد أنّ ما حصل يعود إلى الحكم، وهو الوحيد القادر على توضيح ما جرى».

لكنّ رئيس الفيفا السويسري جاني إنفانتينو أكد قبل أسبوع أنه «سعيد جداً» بتقنية الإعادة بالفيديو بقوله: «أشعر بسعادة كبيرة إزاء تقنية الاستعانة بالفيديو حتى الآن. لقد شهدنا كيف يمكن للإعادة بالفيديو أن تساعد الحكام على اتخاذ القرارات الصائبة. هذا هو جوهر هذه التقنية».

وكانت تكنولوجيا الفيديو قد طبّقت للمرّة الأولى في كأس العالم للأندية في اليابان في كانون الأوّل الماضي، وأيضاً في مباراة ودّية بين منتخبي فرنسا وإسبانيا في 28 آذار.