رونالدو وراموس يتنافسان على رقم قياسي

حقق كريستيانو رونالدو الكثير من الأرقام القياسية في مسيرته الكروية، لكنه خلال المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام اليوفنتوس سيبحث عن رقم جديد ينفرد به وهو التسجيل في 3 مباريات نهائية من البطولة القارية العريقة بمسماها الجديد، لكنه لن يكون الوحيد الذي سيبحث عن هذا الإنجاز بل أيضا زميله سيرجيو راموس صاحب الأهداف الحاسمة مع الفريق الإسباني.

ووفق موقع "غول"، فإنّ رونالدو كان قد افتتح سجله في المباريات النهائية لدوري الأبطال خلال مواجهة 2008 مع مانشستر يونايتد ضد تشيلسي، وأضاف الهدف الثاني بقميص ريال مدريد ضد أتليتكو مدريد عام 2014، وهي المباراة التي سجل زميله الإسباني هدفه الأول في نهائيات الأبطال قبل أن يُضاعف رصيده بهدف جديد في نهائي 2016 ضد أتليتكو أيضا.
 

الثنائي انضم لقائمة تضم 3 لاعبين نجحوا في التسجيل خلال مباراتين مختلفتين في نهائيات دوري الأبطال، هم راؤول غونزاليس (2000 و2002) وصامويل إيتو (2006 و2009) وليونيل ميسي (2009 و2011)، وهي القائمة التي قد ينضم لها ثلاثي ريال مدريد "مارسيلو وغاريث بيل وألفارو موراتا"، حيث سجل الأول والثاني خلال مواجهة رجال دييجو سيميوني عام 2014، فيما أحرز موراتا هدفه بقميص اليوفنتوس ضد برشلونة عام 2015 وقد خسر اللقاء 3-1.

هذا بالنسبة إلى لبطولة بمسماها الجديد "دوري الأبطال"، لكن ماذا عن بطولة كأس الأندية البطلة والتي استمرت منذ الانطلاق عام 1955 حتى نسخة 1990؟ هنا يُسيطر ألفريدو دي ستيفانو أسطورة ريال مدريد على الرقم بنجاحه في التسجيل خلال 5 مباريات نهائية منها مواجهة إنتراخت فرانكفورت عام 1960 حيث أحرز الهاتريك.

ولم ينجح أي لاعب بعده في التسجيل في 4 أو 3 مباريات، لكن نجح السباعي ساندرو ماتزولا وفرنز روث وتومي جيميل وجيرد مولر وفرينيك بوشكاش وأوزيبيو وهيكتور ريال من التسجيل في مباراتين من نهائيات البطولة.

هل سينجح صاروخ ماديرا في إحراز الهدف المنشود ليُصبح الوحيد الذي سجل في 3 مباريات نهائية من دوري الأبطال؟ أم يخطف منه راموس اللقب بإحراز هدف قاتل كما اعتاد أخيراً؟ أم يفشل الثنائي وتؤجل المهمة لموسم آخر؟