جمعية بيروت ماراثون أعلنت سباق سرادار للسيدات في 21 ايار في جونيه
عقدت جمعية "بيروت ماراثون" مؤتمرا صحافيا في بلدية جونيه اعلنت خلاله عن انطلاق "سباق بنك سرادار للسيدات" الاحد 21 ايار في مدينة جونيه، في حضور وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسابيان، فاديا حلال ممثلة وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، العميد جورج الهد ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلا بالعميد حسين خشفة، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلا بالرائد جوزف غفري، رئيس بلدية جونيه جوان حبيش واعضاء المجلس البلدي، الامين العام للجنة الاولمبية اللبنانية نائب رئيس جمعية "ماراثون" العميد المتقاعد حسان رستم، رؤساء اندية رياضية، ممثلي هيئات مجتمع مدني، اعلاميين ومندوبي مؤسسات الاعلام الرياضي، وحشد من المهتمين.
حبيش
بداية النشيد الوطني، فكلمة ترحيب من المستشار الاعلامي حسان محيي الدين ثم كلمة رئيس بلدية جونيه جوان حبيش، قال فيها: "يفرحنا اليوم في جونيه ان نستقبل الماراثون في صيغته النسائية. ان هذا الحدث يجري في زمن تبحث فيه المرأة والرجل عن دور المرأة، وهذا امر غريب. ليس غريبا ان يكون للمرأة ادوار، بل الغريب ان نتلهى بالبحث عن هذه الادوار في ظل نظريات المجتمع الذكوري والكوتا النسائية وغيرهما".
وسأل: "أليست المرأة اما واختا وصديقة وزوجة وابنة، كما الرجل هو اب واخ وصديق وزوج وابن؟أليست المرأة كما الرجل عاملة وموظفة ومديرة ورئيسة وحاكمة وقاضية ونائبة ووزيرة؟ ما الذي يمنعها ان تكون ما تشاء؟ لا شيء، ارادتها فقط هي التي تقرر، فلتقل المرأة ماذا تريد وتعمل لما تريد ونحن سنلحق بها ولو ركضا. من يجمعنا اليوم هي إمرأة آمنت بأنها امرأة، هي اطاحت النظريات والعقد والكوتات، ركضت وركض معها لبنان والعالم. لم تستأذن احدا ولم يمن احد عليها بكوتا. انها مثال وامثولة يقتدى بهما لدحض كل الاقوال والنظريات البائدة".
وتابع: "من يجمعنا اليوم هي جمعية "ماراثون بيروت"، اسم كبير زرع في قلوب اللبنانيين فرحا يتنقل في ارجاء الوطن مع الابطال، مع الشباب، مع السيدات، مع الاولاد، مع المعوقين وعموما مع الانسان وللانسان.
واليوم مع حلول "سباق سرادار بنك للسيدات" في جونيه بعنوان "اركضي لقدام" لحض السيدات اللبنانية والعربيات واي سيدة على مواصلة التقدم وتطوير القدرات ومواجهة التحديات الحياتية ضمن اختبار الركض، للاحتفال والتنافس وتحقيق الاهداف يثبت لنا، مرة جديدة، ان الارادة هي الطريق للوصول. من يجمعنا اليوم هي مي الخليل بحلمها وبارادتها التي يعبر ركضها عن رأيها وعما يمكن المرأة ان تفعله".
وختم: "تعتز جونيه وتفتخر باستقبال هذا السباق. وفي هذه المناسبة، اشكر باسم مجلسها البلدي كل الذين يعملون له ويساهمون في دعمه على رأسهم رئيسة جمعية
"ماراثون بيروت" السيدة مي الخليل، والى اللقاء في 21 ايار 2017".
كرياكوس
والقت ممثلة "سرادار بنك" زينة كرياكوس كلمة استهلتها بشكر بلدية جونيه على "الاستقبال ومشاركة الحضور وان دعم "بنك سرادار" لسباق 15 كيلومترا للسيدات هو دعم للرياضة وللمرأة اللبنانية ولتوثيق قدراتها، والنساء يشكلن 80 في المئة من الموظفين ومنتشرات من رأس الهرم الى اسفله" وشكرت جمعية "ماراثون بيروت" على هذه المبادرة الرياضية.
ممثلة وزير الشباب
بدورها، ألقت ممثلة وزير الشباب كلمة، قالت: "يسعدني ويشرفني ان اقف بينكم اليوم ممثلة معالي وزير الشباب والرياضة الاستاذ محمد فنيش، وان انقل تحياته وامنياته لكم بدوام التقدم والنجاح لما تقوم به جميعتكم وما قامت به خلال الاعوام السابقة. عودتنا جمعية "بيروت ماراثون" على العطاء والتجدد في العطاء، كما عودتنا على النجاح والاصرار على النجاح".
أضافت: "لقد واكبنا هذه الجمعية منذ انطلاقتها عام 2003، وعايشنا كل الصعوبات والتحديات التي واجهتها في السنوات الاولى خلال مراحل تنظيم الماراثون الاول والثاني، غير ان الارادة لدى الهيئة الادارية في تجاوز هذه الصعوبات كانت من اهم الاسباب التي اوصلت هذه الجمعية الى مصاف الجمعيات الرائدة في هذه الرياضة على المستوى المحلي والخارجي".
وتابعت: "اللافت في اداء هذه الجمعية هو التنوع في اهداف السباقات التي تنظم والتي ترمي الى الاضاءة على قضية مطروحة في لبنان، او الى دعم فئة معينة من فئات المجتمع اللبناني. على ان الهدف الاسمى والاعلى هو جمع اللبنانيين بكل اطيافهم وميولهم تحت عنوان "الرياضة للجميع".
وقالت: "من "ماراثون بيروت" الدولي كانت البداية، من "بشجاعتهم تركض" الى "اركضي لقدام بيكفي رجعة فورا"، وصولا الى التصنيف البرونزي، ومن "لانو بيركض للوطن اركضلو"، الى "منركض لبعيد" الى سباق "بنك سرادار للسيدات". سباقات تجاوزت الزواريب الضيقة والحدود المصطنعة الواهية".
واشارت الى ان "الرياضة والمرأة، عنوان لطالما شغل الباحثين الذين تناولوه في العديد من المقالات التي ناقشت إحجام المرأة عن ممارسة الرياضة، وهل هناك موانع دينية او اجتماعية لذلك؟ والواقع ان المانع الاساسي هو فقدان ثقافة الرياضة في مجتمعاتنا، وهذا ما يجب العمل على ترسيخه بدءا من المنزل واقتناع الاهل بأهمية الرياضة بالنسبة الى فتياتهن، وصولا الى الفتاة نفسها التي يجب ان تعلم مدى فائدة الرياضة نفسيا وجسديا لها. ولا بد من تأكيد الدور المهم لمعلمي التربية البدنية في المدارس واساتذتها الذين عليهم توعية التلميذات على أهمية الرياضة. ويجب ألا ننسى ما هو متوجب على الدولة من اقامة منشآت رياضية متخصصة".
وتابعت: "من تعزيز مفهوم الرياضة الى المطالبة بالحقوق الانسانية والاجتماعية للمرأة، اقول هنا لطالما كانت للمرأة كل الحقوق وعلى مختلف الصعد بحيث ان الاديان السماوية على اختلافها قد أجلت المرأة وعظمت دورها والتاريخ زاخر بأسماء لنساء كن القدوة في العمل سواء القيادي ام السياسي ام الادبي ام الاجتماعي والاسري. منهن كانت بلقيس ملكة سبأ، وزنوبيا ملكة تدمر والشاعرة الخنساء، وفي العصر الحديث المرأة التي عرفت ب"المرأة الحديد" انديرا غاندي وغيرهن كثيرات".
وقالت: "انطلاقا من هذا الواقع الذي كانت تعيشه المرأة، اقول إن عليها ان تسترجع الحقوق التي كانت مكتسبة لها وحرمت اياها، فالمرأة هي الام والمربية والمعلمة والمهندسة والرياضية، وعلى عاتقها مهمة بناء الاجيال، فهل هناك مهمات أسمى من مهماتها؟ اذا هي كل المجتمع وليس نصفه، وما تحتاج اليه هو ان تثق بقدراتها حتى تصل".
وشكرت باسم وزير الشباب "جمعية "بيروت ماراثون" وكل المنظمين والمساعدين على جهودهم"، متمنية لهم "النجاح والتقدم".
أوغاسابيان
والقى الوزير اوغاسابيان كلمة اشار فيها الى ان "التحديات التي تواجهها المرأة كبيرة وليس في ما يتعلق بحقوقها انما ما يتفرع منها، من مسؤوليات مجتمعية والنجاحات ترقى بالمرأة، وقد اثبتت قدراتها ونفتخر بالبعد الرياضي الذي تمثله. انها صورة الانسان اللبناني الراقي المثقف. ومعا نحن شركاء في وطن التنوع وان تراتبية المواطنة الصحيحة تسبق المواقع السياسية. المرأة رسالة انسانية ولها التأييد المطلق".
الخليل
والقت رئيسة جمعية "بيروت ماراثون" مي الخليل كلمة قالت فيها: "منذ 10 إيام، نظمت جمعية "بيروت ماراثون" "سباق بنك ميد للشباب "بنسخته الثالثة في ضبيه، وكان أول نشاط في روزنامة ال 2017. وأهمية هذا الحدث أنه معني بالشباب من عمر 7 الى 17 عاما، ويجب ان نشجع هذا الجيل على ممارسة الركض ونكتشف المواهب لإن رياضة الركض في حاجة الى جيل جديد من العدائين والعداءات. والسباق كان إلتفاتة محبة وتقدير للجيش وحمل شعار "لأنو بيركض للوطن، ركضلو" وتحية لأرواح شهداء الجيش وشارك فيه 7079 عداء وعداءة من 32 جنسية".
أضافت: "لأن الوفاء عملة نادرة هذه الايام، بقينا معتمدين جائزة ميلاني فريحة التقديرية، واستحدثنا هذه السنة جائزة تقديرية لأرواح شهداء الجيش. واليوم نحن هنا لنطلق النسخة الرابعة من سباق السيدات".
ولفتت الى "سباق سرادار بنك للسيدات" هو تحية للمرأة اللبنانية عموما، والرياضية خصوصا، وحتى نؤكد ونذكر ان كل إمرأة تملك القوة، القدرة، اللطافة، الإستيعاب، المحبة، الحيوية، الحزم، الإصرار، الصراحة والإلهام".
وتابعت: "يوم الأحد 21 أيار 2017، كل السيدات سيركضن في سباق ال10 كيلومترات تحد، وسباق البدل، وسباق ذوي الحاجات الخاصة. سيتجمعن في جونيه من جنسيات مختلفة: لبنان، مصر، البحرين، المغرب، الجزائر وغيرها، ليركضن بإسم الجمعيات الخيرية الشريكة مع جمعية "بيروت ماراثون" حتى تفيد هذه الجمعيات من حسم 25% من رسوم الإشتراك، وهنا احب ان أوضح أنه في سباقات ماضية بعض الجمعيات استطاعت جمع آلاف الدولارات لتحقق بعض أهدافها".
وختمت: "لكي نضمن نجاح هذا الحدث، لا يمكننا إلا ان نحكي عن برنامج التطوع الذي تعتمد عليه جمعية "بيروت ماراثون" من خلال مشاركة أكثر من 5000 متطوع في نشاطاتها. وهي تنشر التوعية بين كل الفئات لبناء مجتمع متكامل".





