"اللجنة الثقافية الفنية " في المنطقة التربوية- الجنوب نظمت مهرجان الاستقلال بمشاركة 14 مدرسة رسمية
اعتبرت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري ان" يوم الإستقلال هو يوم تجديد الأمل بغدٍ أفضل " وانه "عندما يصبح الاستقلال يوماً من الماضي يفقد معناه لأنّ الإستقلال هو إرادةٌ متراكمة ومتجدّدة جيلاً بعد جيل وليس ذكرى من الذكريات "..
كلام الحريري جاء خلال رعايتها مهرجان عيدي العلم والاستقلال الذي نظمته اللجنة الثقافية الفنية في المنطقة التربوية في الجنوب واستضافته المدرسة اللبنانية الكويتية الرسمية في صيدا على مسرحها بدعم وتمويل من " الاغاثة الاسلامية" وبمشاركة 14 مدرسة رسمية من صيدا والجنوب،
وحضر الحفل :رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس ورئيسة دائرة التربية في الجنوب سمية حنينة ومنسق البرامج في الاغاثة الاسلامية بلال ارقدان ومنسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب والفنانة امية لحود ومدير المدرسة اللبنانية الكويتية محمد عبد النبي ومدراء عدد من مدارس الجنوب ولا سيما المدارس المشاركة واساتذة الفنون وحشد اهالي الطلاب المشاركين.
عباس
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ولوحة فولكلورية من اجواء الاستقلال قدمه تلامذة مدرسة زيتا الرسمية ، ثم كلمة ترحيب من بيا خليفة تحدث بعدها عباس فتوجه بالشكر لراعية الاحتفال النائب بهية الحريري الداعمة للتربية ولكافة الانشطة التربوية وقال انها" حملت طويلا هموم التربية ولا تزال تحملها معنا وتقف الى جانبنا في اي قضية مطلبية وليس غر يبا عليها هذا الامر فهي المعروفة بحسها التربوي العالي " . كما شكر الاغاثة الاسلامية -مكتب لبنان واعضاء اللجنة الفنية الثقافية في الجنوب ومديري المدارس المشاركة ومنسقي ومعلمي الفنون والتلامذة الذين توجه اليهم بالقول :سنبقى ننتظر جري الينابيع في حناجركم وحفيف اوراق الاشجار في ضحكاتكم وهمس العشب الأخضر في نسيم شفاهكم واهات القصب منبثعة من ارواحكم، سنظل ننتظر منكم فرح الفراشات وموسيقى السماء..كل عام وانتم بخير" .
الحريري
وتحدثت النائب الحريري فاستهلت كلمتها بمخاطبة الطلاب :إنّ فرحكم اليوم وأحلامكم وآمالكم هي المعاني الحقيقية للإستقلال الذي نحتفل فيه اليوم.. هذا الإستقلال الذي ما كان ليكون إلاّ من أجل سعادتكم وسلامتكم .. وتقدّمكم وازدهاركم .. في وطنكم الحبيب لبنان .. ولتنعموا برعايةِ دولةٍ عادلةٍ وقادرة على مواكبة أحلامكم وطموحاتكم .. وقالت: إنّ يوم الإستقلال هو يوم تجديد الأمل بغدٍ أفضل يليق بطاقاتكم ونجاحكم .. وصبر وتضحيات آبائكم وأمّهاتكم .. وعندما يصبح يوماً من الماضي يفقد معناه.. لأنّ الإستقلال هو إرادةٌ متراكمة ومتجدّدة.. جيلاً بعد جيل .. وليس ذكرى من الذكريات .. إنّ رجالات الإستقلال الكبار في الثاني والعشرين من تشرين الثاني أرادوا صناعة المستقبل الآمن والمستقر والمزدهر لكلّ اللبنانيين .. بدون إستثناء .. ولم يضحوا ويناضلوا لكي يكون هذا اليوم يوماً من الماضي البعيد .. وإنّنا في كلّ عام نحتفل بعيد الإستقلال لنجدّد إيماننا وعزيمتنا بمستقبل لبنان .. الذي نطمح إليه والذي لا يمكن أن يكون إلاّ بأفراحكم ونجاحكم وتحقيق طموحاتكم.. وإنّني أحيي اللجنة الثقافية الفنية في الجنوب على إحيائها هذا اليوم الوطني الكبير باستعراضاتكم الفنية .. لتعميق ثقافة الأمل لدى أجيالنا الصّاعدة .. لأنّنا لا نريد أن تكون ذكرياتنا الأليمة ومحطاتنا الصّعبة هي كلّ ثقافتنا .. رغم أنّنا نريد أن نكتسب منها العِبر كي لا تتكرّر ولا تقف عائقاً أمام مستقبلكم ونجاحكم .. وإنّنا بثقافة الأمل والإنفتاح فقط نستطيع أن نجدّد الأمل بمستقبل لبنان ..
بعد ذلك قدم عباس درعا تكريميا للحريري باسم المنطقة التربوية ، كما قدم درعا مماثلا لممثل الاغاثة الاسلامية ارقدان . ثم قدم تلامذة من المدارس المشاركة لوحات فنية راقصة من اجواء الاحتفال بعيدي العلم والاستقلال وهي مدارس (زيتا الرسمية ، اللبنانية الكويتية الرسمية ، الاصلاح المتوسطة للبنات ، ابتدائية جزين الرسمية ، الشهيد معروف سعد الرسمية ، عبرا الرسمية ، حارة صيدا الرسمية ، المية ومية الرسمية ، صيدا المختلطة الرسمية ، صيدا الابتدائية للبنات الرسمية ، المجيدل الرسمية ، الغسانية الرسمية ، المروانية الرسمية والبيسارية الرسمية ). واختتم الحفل بتكريم مدراء هذه المدارس ومنسقي واساتذة الفنون فيها .





