مؤتمر بالبحرين يبحث تطوير تعليم لغة الضاد

عقدت مؤسسة الفكر العربي، بالتعاون مع الجمعية العربيّة للقراءة "تارا"، مؤتمرا في البحرين، الجمعة، تحت عنوان "القرائية للجميع"، بحضور خبراء ومختصين باللغة العربية والتطوير التربوي، لبحث تطوير أساليب تعليم وتعلم لغة الضاد.

وقالت القائم بأعمال عميد كلية البحرين للمعلمين هنادا طه، مديرة مشروع "عربي 21" وممثّلة "تارا"، إن المؤتمر يأتي تكريسا لأهمية مفهوم القرائية في اللغة العربية، وهو مصطلح حديث نسبيا، يُعنى بالقدرة على فهم الكلمات وفهم العالم.

وعرضت طه لمفهومين أساسيين مرتبطين بتطوير تعليم اللغة العربية وتعلّمِها، الأول هو أهمية تبنّي فلسفة تعلم اللغة المبني على المعايير، والثاني وجود ضرورة قومية لتغيير الدور الذي تلعبه اللغة العربية في حياتنا حاليا.

بدروه، أكد وزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي  على أهمية اللغة العربية في حفظ هوية الأمة ولونها الثقافي، وفي بناء الشخصية العربيّة الأصيلة المعتزة بأمتها وثقافتها.

وعرض النعيمي لجهود المملكة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية، والتي تتمثّل في ما تقوم به وزارة التربية والتعليم من تطوير مستمر لمناهجها، وتدريب نوعي لمعلميها.

واحتفت المؤسسة بالفائزين بـ"جائزة كتابي 2015" لأدب الطفل العربي في دورتها الثالثة، حيث سلم الوزير النعيمي الفائزين والمتحدثين والرعاة دروعا تكريمية.