رسالة من عون إلى المستثمرين… ولقاءات سياسية واقتصادية في بعبدا

Thumbnail

توزّعت لقاءات رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا بين الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية ومناسبات التكريم، حيث أكد أهمية استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وتشجيع الاستثمارات، ولا سيما الكويتية منها، بالتزامن مع تلقيه دعماً سياسياً لمبادراته الهادفة إلى إعادة السلام وتحرير الأسرى وعودة أهالي الجنوب، وتسلّمه طوابع تذكارية صدرت تخليداً لزيارة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان.

وفي التفاصيل، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس إدارة شركة “Uniterminals” جورج فياض، وأعضاء مجلس الإدارة من الشركاء الكويتيين، حيث شدّد على أن لبنان يشكّل أرضاً واعدة للاستثمار، بفضل طاقاته البشرية وكفاءاته وموقعه الجغرافي.

وأكد رئيس الجمهورية أن العمل جارٍ على استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وتوفير الضمانات اللازمة لتشجيع المستثمرين على المساهمة في إعادة بناء لبنان وتطوير قطاعاته الإنتاجية.

وفي معرض حديثه عن العلاقات اللبنانية الكويتية، أشاد عون بمواقف الكويت تجاه لبنان، قائلاً: “الكويت وقفت دائماً إلى جانب لبنان، ونتطلّع إلى ترجمة هذه العلاقة التاريخية إلى مشاريع مشتركة وشراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة تعود بالنفع على البلدين”.

وعلى الصعيد السياسي، استقبل الرئيس عون النائب مروان حمادة، الذي أعلن عقب اللقاء تأييده مبادرات رئيس الجمهورية الهادفة إلى إعادة السلام وتحرير الأسرى وعودة أهالي الجنوب.

وقال حمادة: “نؤيد مبادرات الرئيس جوزاف عون الهادفة إلى إعادة السلام وتحرير الأسرى وعودة أهلنا إلى الجنوب”.

كما أكد دعمه جهود رئيس الجمهورية لتثبيت القانون والأمن والعدالة من خلال القضاء النزيه، إلى جانب مساندة عمل الحكومة في تسيير شؤون البلاد في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

وفي لقاء آخر، تسلّم الرئيس عون من وزير الاتصالات شارل الحاج الطوابع التذكارية التي صدرت تخليداً لزيارة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان، وذلك في حضور المدير العام للبريد محمد يوسف، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة “ليبان بوست” أندريه الرامي، ونائب الرئيس شادي مغامس.

كذلك هنّأ رئيس الجمهورية المحامي ريمون الحلو على نيله الميدالية الذهبية للمعهد الأميركي لمكافحة الفساد، تقديراً لمسيرته في خدمة لبنان في مجال مكافحة الفساد.


وكان الحلو قد تسلّم الميدالية من مدير المعهد البروفسور مايك مسعود.

وبذلك، شملت لقاءات الرئيس عون ملفات الاستثمار والعلاقات الاقتصادية اللبنانية الكويتية، إلى جانب المبادرات الرئاسية المرتبطة بالسلام والأسرى وعودة أهالي الجنوب، فضلاً عن مناسبتين تتصلان بزيارة البابا إلى لبنان وتكريم الجهود المبذولة في مجال مكافحة الفساد.