حملة توعوية لمستشفى دلاعة وجامعة LIU ل"مواجهة الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية"
نظّمت مستشفى دلاعة، بالتعاون مع الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) حملة متخصصة عن "الاستخدام الآمن والمسؤول للمضادات الحيوية" في مستشفى دلاعة، لتعزيز الوعي لدى العاملين في المستشفى والمرضى عن "خطورة تناول المضادات الحيوية من دون حاجة طبية أو استشارة الطبيب".
وبحسب بيان، جاءت الحملة انطلاقًا من "أهمية ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية"، والتأكيد أن "هذه الأدوية ليست علاجًا لكل أنواع العدوى وأن استخدامها بصورة خاطئة أو من دون وصفة طبية، قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة وفي مقدمتها تنامي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بما يجعل علاج بعض الالتهابات أكثر صعوبة في المستقبل"، وشهدت "تقديم مجموعة من الإرشادات والتوجيهات التوعوية للعاملين والمرضى والزوار تناولت مخاطر الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية وأهمية الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم مشاركة الأدوية مع الآخرين أو استخدام ما تبقى من وصفات سابقة إلى جانب تعزيز السلوكيات الصحية التي تساهم في الحد من انتشار العدوى".
وتابع فعاليات الحملة كل من الدكتور وسيم فارس و أخصائية الأمراض الجرثومية في مستشفى دلاعة الدكتورة مايا السن والدكتورة هيا حامد زعتري من جامعة LIU ومسؤولة الصيدلية في المستشفى الدكتورة ميساء البابا، حيث "شكّل حضورهم إضافة علمية وطبية للحملة من خلال مواكبة النشاط والإرشادات المقدمة وتأكيد أهمية بناء وعي صحي مسؤول لدى أفراد المجتمع حول التعامل الصحيح مع المضادات الحيوية".
وأكدت الحملة أن "مواجهة مقاومة المضادات الحيوية لا تبدأ من غرف العمليات أو المختبرات فقط بل تبدأ من قرار بسيط يتخذه كل فرد: ألا يستخدم المضاد الحيوي إلا عند الحاجة وبالطريقة الصحيحة".
بدوره أعرب نائب رئيس مجلس الإدارة في المستشفى الدكتور وسيم دلاعة عن أهمية هذه المبادرة، واكد أن "المستشفى لا ينظر إلى رسالته باعتبارها تقتصر على تقديم العلاج بل يضع التوعية والوقاية الصحية في صميم مسؤوليته تجاه المجتمع"، وشدد على أن "الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الطبية والجامعات والكوادر الصحية والمجتمع"، مشيرًا إلى أن "نشر المعلومة الطبية الصحيحة يساهم في حماية الإنسان اليوم وفي الحفاظ على فعالية المضادات الحيوية للأجيال المقبلة".
اشارة الى ان هذه الحملة تأتي في إطار التعاون بين مستشفى دلاعة وجامعة LIU، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والصحية في تحويل المعرفة الطبية إلى مبادرات ملموسة تخدم المجتمع وتفتح الباب أمام مزيد من البرامج التوعوية الهادفة.





