بالفيديو: اليوم الثاني من مناقشة الحكومة… انتقادات للوزراء ومطالب بالإصلاح (مياشر)

Thumbnail


تواصلت اليوم الأربعاء جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب في ساحة النجمة، وسط مواقف نيابية تناولت أداء الحكومة وملفات الكهرباء وحصر السلاح والإدارة والتعيينات، إضافة إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

وقال النائب سجيع عطية خلال الجلسة إن “وجود 5 وزراء في جلسة مناقشة عمل الحكومة قلة احترام لمعاناة الناس”، مشيراً إلى أن الحكومة وصلت “على حصان أبيض وبآمال كبيرة” وقامت بجهد، إلا أن بعض الوزراء أنتجوا فيما “الجزء الآخر نايم وغائب”. وشدد على أن ملف الكهرباء أساسي، معتبراً أن الحكومة “إذا ما اجت” بالكهرباء “يعني ما عملت شي”.

من جهته، أعلن النائب عماد الحوت أن “السيادة واحدة والسلطة واحدة ومرجعية القرار الوطني واحدة”، مشدداً على أن مسؤولية حماية لبنان يجب أن تكون منوطة بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومؤكداً أن أي مسار تفاوضي يجب أن يُقاس بنتائجه.

وفي الشأن الحكومي، أفاد النائب ملحم الرياشي بأنه يستبعد أن يطرح رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الثقة بالحكومة، مشيراً إلى أنه “من الصعب أن يلعب لعبة العدّ التنازلي بالأصوات”. كما تساءل عن موعد وكيفية تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح، قائلاً إن “هذه مسألة تأسيسية ويجب التعاطي معها على هذا الأساس”.

بدوره، أكد النائب بيار بو عاصي، أن “وزارة الطاقة بقيت لسنوات بيد جبران باسيل وكان أمامه الوقت والإمكانات ولم يحقق شيئاً”، مضيفاً: “نحن نتحمل مسؤوليتنا لكن لا حلّ استراتيجياً في ظل الوضع القائم والحرب”.

وقال النائب قاسم هاشم، إنه “من الطبيعي أن نجدّد الثقة بالحكومة”، مؤكداً أن موقفهم “منسجم مع أنفسهم”، ومشيراً إلى أن طرح الثقة بالحكومة من عدمه يرتبط بالمقاربة التي سيعتمدها “التيار الوطني الحر” حيال الأصوات المؤيدة والمعترضة.

من جانبه، وجّه النائب أديب عبد المسيح نداءً إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلاً: “نتمنى منك أن تبقي يدك بيد الرئيس عون ورئيس الحكومة لأنكم صمام الأمان للعبور إلى الدولة التي نحلم بها والخروج من المحنة”، فردّ بري مازحاً: “بركي رئيس الحكومة مش قبلان”.

كما قال عبد المسيح إن “المدارس الخاصة معظمها يحمل أسماء قديسين والفاتورة بتجي على اسم إبليس”، وتوجه إلى وزير الطاقة جو الصدي مطالباً بخطة قصيرة المدى “ليشعر المواطن بتحسن في التغذية”، مشيراً إلى تطبيق القانون 318 وإعطاء قروض لشراء الطاقة الشمسية.

وتوجه عبد المسيح إلى رئيس الحكومة نواف سلام قائلاً: “لدينا ثقة بحكومتك وملاحظاتنا نعطيها بروح ديمقراطية”، مشيراً إلى أن الإدارة “مش ظابطة عندك” وأن التعيينات “مش ظابطة”، إضافة إلى عدم احترام التوازن المسيحي الإسلامي في الإدارات.

وفي السياق، قال النائب سيمون أبي رميا إن لبنان “على أبواب انفجار اجتماعي”، متمنياً “أن نتخطى الانقسامات ونوقف سياسة النكد”.

وفي مداخلة أخرى، قال النائب أنطوان حبشي إن من يجب أن يحاسب هو المسؤول في السلطة الذي يضع “إجر بالبور وإجر بالفلاحة”، متهماً مسؤولين بـ”تغطية سلاح حزب الله” وغسل أيديهم منه “بأسلوب تهكمي رخيص”.

وردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على حبشي قائلاً: “زِن كلامك قبل أن تقول ما قلته وأنا أقوم بعملي”.

بدوره، ردّ النائب إيهاب حمادة على حبشي قائلاً إن كلامه “حق يراد به باطل” ويتضمن “تزويراً كاملاً في مجلس النواب لكل الواقع”، معتبراً أن هذا الأمر “غير مقبول”، ومضيفاً: “ويروحوا يشتروا سلاح ويقوّوا الجيش”، ومشدداً على أن “التزوير عيب”.