البطريرك الراعي من الديمان: لبنان يدخل مرحلة رجاء مع تطويب الحويّك ونرافق رئيس الجمهورية بالصلاة في زيارته واشنطن

Thumbnail

وطنية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان وفدًا من عائلة المرحوم أنطوان مرعب برئاسة رئيس المركز الزراعي في العاقورة بطرس يونس، الذي جاء لشكره على مواساته العائلة وإرساله رقيمًا بطريركيًا في مناسبة وفاة فقيدها. كما تناول اللقاء الأوضاع الزراعية والإنمائية في العاقورة، إضافة إلى الأوضاع العامة في البلاد.


 

كذلك استقبل الراعي رئيس مطاحن التاج جورج معوض، يرافقه جاك إلياس، حيث جرى التداول في الشؤون الجامعية، وأكد البطريرك الراعي "أهمية احترام المعايير الأكاديمية في القبول الجامعي، ولا سيما في الاختصاصات الطبية، حفاظًا على مستوى التعليم والمسؤولية المهنية".


 

بعدها استقبل وفدا من أبرشية طرابلس المارونية برئاسة راعي الأبرشية المطران يوسف سويف، وضم كهنة الأبرشية، وموظفي المطرانية، وممثلي الرهبانيات والأخويات والحركات الرسولية والهيئات الراعوية، إلى جانب النائب إيلي خوري وعدد من الفاعليات، في إطار التقليد السنوي الذي تحرص عليه الأبرشية بزيارة الصرح البطريركي في الديمان.


 

وأكد المطران سويف في كلمته "وقوف أبناء الأبرشية إلى جانب البطريرك في رسالته الكنسية والوطنية"، معربًا عن "فرحتهم بقرب تطويب البطريرك الياس بطرس الحويّك، الذي يشكل علامة رجاء جديدة للكنيسة ولبنان".


 

ورحب البطريرك الراعي بالوفد، معتبرًا أن "هذا اللقاء السنوي يجسد عمق الشركة الكنسية"، مشددًا على أن "تطويب البطريرك الياس بطرس الحويّك يشكل محطة تاريخية للبنان، لأنه جمع بين القداسة والرؤية الوطنية، وكان من أبرز المدافعين عن قيام لبنان الكبير، فاستحق أن يبقى مثالًا في خدمة الكنيسة والوطن".


 

الصلاة من أجل نجاح زيارة رئيس الجمهورية


 

كما دعا الراعي إلى "مواكبة زيارة رئيس الجمهورية الولايات المتحدة بالصلاة"، معربًا عن أمله في أن" تحمل نتائجها الخير للبنان وشعبه، وأن تسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها".


 

وأكد أن" لبنان، رغم ما يواجهه من تحديات، سيبقى وطن الرجاء، وأن قديسيه وطوباوييه، وفي مقدمهم الطوباوي البطريرك الياس بطرس الحويّك، يواصلون شفاعتهم من أجل رسالته ومستقبله".


 

واختُتم اللقاء بمنح  البطريرك الراعي الحاضرين بركته الأبوية، متمنيًا لأبرشية طرابلس "دوام النجاح في رسالتها الروحية والوطنية، وللبنان السلام والوحدة والازدهار".