النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله
القوى والفصائل الوطنية والإسلامية: اغتيال أبناء الأمن الوطني جريمة تمس أمن شعبنا وقضيتنا
عقدت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية اجتماعاً طارئاً في مقر قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا، ناقشت خلاله عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت الأخوين الشهيدين من قوات الأمن الوطني الفلسطيني: محمد فتحي السعدي وهيثم غوطاني، والتي وقعت في مخيم عين الحلوة
إن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية تدين هذا العمل الجبان الذي يستهدف أمن واستقرار أهلنا وشعبنا ومخيماتنا والجوار اللبناني، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وقضيتنا الوطنية. وإن استهداف أبناء قوات الأمن الوطني الفلسطيني يخدم المشروع الصهيوني الهادف إلى تصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمة ذلك حق عودة اللاجئين، من خلال تدمير مخيماتنا وتهجير شعبنا.
وقد أقر المجتمعون ضرورة محاسبة كل من يخلّ بأمن واستقرار المخيم، ورفع الغطاء عن كل من يستهدف أمن شعبنا، والعمل على تسليم القتلة إلى القضاء اللبناني بعد أن أصبحوا معروفين لدى الجهات المعنية ولدى أبناء شعبنا.
كما نتوجه إلى أبناء شعبنا بضرورة التحلي بأعلى درجات الحكمة والمسؤولية، حفاظاً على أمن واستقرار أهلنا وشعبنا ومخيماتنا.
وتتقدم القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهيدين، مؤكدةً أنها ستواصل متابعة هذه الجريمة الجبانة حتى إلقاء القبض على الجناة وتسليمهم إلى القضاء اللبناني لينالوا جزاءهم العادل.






