اليمن يحسم المواجهة ويقصي لبنان من سباق كأس آسيا 2027

Thumbnail

تلقى منتخب لبنان لكرة القدم ضربة قاسية في ختام مشواره ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027، بعدما خسر أمام نظيره اليمني بهدفين دون مقابل، في اللقاء الحاسم الذي أُقيم على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور ودعم لافت من رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر من المدرجات.

وجاءت هذه النتيجة لتمنح المنتخب اليمني صدارة المجموعة الثانية بفارق نقطة واحدة عن المنتخب اللبناني، ليحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى النهائيات القارية، التي ستقام في المملكة العربية السعودية.

وشهد الشوط الأول أداءً متكافئاً بين المنتخبين، مع حذر واضح وانحصار اللعب في وسط الملعب، ما قلّل من الفرص الخطيرة على المرميين. وكانت أبرز محاولات لبنان عبر تسديدة قوية من القائد محمد حيدر في الدقيقة 40، مرت فوق العارضة بقليل.

في الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني لمنتخب لبنان بقيادة مجيد بوقرة تنشيط الخط الهجومي عبر تبديلات مبكرة، من بينها الدفع بالشاب جيمي قازان الذي خاض أولى مبارياته الدولية.

وكاد المنتخب اللبناني أن يفتتح التسجيل عند الدقيقة 59 بعد فرصة خطيرة وصلت إلى ليوناردو شاهين، إلا أن الدفاع اليمني أنقذ الموقف، قبل أن يستغل المنتخب اليمني خطأً دفاعياً في الدقيقة 62 عبر ناصر محمدوه الذي سجل هدف التقدم.

وبعد الهدف، كثّف لبنان ضغطه بحثاً عن العودة، غير أن المحاولات اصطدمت بدفاع منظم، فيما واصل اليمن اعتماده على المرتدات، ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة عبر محمدوه نفسه، حاسماً المواجهة بشكل نهائي.

وشهدت المباراة حضوراً بارزاً لرئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر، دعماً للمنتخب ودعماً واضحاً للمدرب مجيد بوقرّة في أول استحقاق رسمي له مع المنتخب اللبناني.

وعقب اللقاء، أشار المدرب مجيد بوقرة إلى أن الأفضلية كانت للمنتخب اليمني من حيث الإصرار والتركيز، موضحاً أن فترة التوقف الطويلة أثرت على جاهزية لاعبيه، مؤكداً في الوقت نفسه أن مشروعه مع المنتخب اللبناني يبدأ فعلياً من هذه المرحلة بهدف بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

وبهذه الخسارة، يودّع منتخب لبنان التصفيات بعدما كان بحاجة إلى نقطة فقط لضمان التأهل، في حين خطف المنتخب اليمني بطاقة العبور إلى النهائيات القارية، وسط فرحة كبيرة للاعبيه وجماهيره.