منظمة التحرير الفلسطينية: ​​​​​​​من يوم الأرض الى غزة والضفة معركة الوجود مستمرة

Thumbnail

وطنية- صدر بيان عن قيادة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، اعتبرت فيه ان "يوم الارض محطة وطنية مفصلية سطر فيها ابناء شعبنا أروع صور الصمود والتحدي في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع، عام ١٩٧٦، حين انتفضت جماهيرنا في الجليل والمثلث والنقب، في قرى وبلدات سخنين وعرابة ودير حنا وكفر كنا والطيبة وغيرها، دفاعا عن الارض والهوية والوجود، لتسقط كوكبة من الشهداء الابرار الذين رووا بدمائهم تراب فلسطين، مؤكدين ان الارض هي جوهر الصراع وعنوان البقاء".


 

 


 

ورأت ان "ما يتعرض له شعبنا اليوم في الاراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في الضفة الغربية والقدس، من سياسات مصادرة ونهب للأراضي، وتوسيع استيطاني ممنهج، ومحاولات تهويد وفرض وقائع جديدة بالقوة، انما هو امتداد مباشر لتلك السياسات الاستعمارية ذاتها التي واجهها شعبنا في يوم الارض، والتي لا تزال تستهدف اقتلاع شعبنا من ارضه وكسر ارادته الوطنية".


 

 


 

وأضافت: "في ظل الاوضاع الراهنة، وما يشهده قطاع غزة من حرب ابادة وعدوان متواصل، وما تتعرض له مدن وقرى الضفة الغربية من اقتحامات يومية واعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، تتجلى وحدة المعاناة والمصير، ويؤكد شعبنا مرة جديدة انه ماض في نضاله، متشبث بارضه، صامد في وجه آلة القتل والتدمير، غير قابل للكسر او التهجير".


 

 


 

وأكدت ان الشعب الفلسطيني "رغم كل ما جرى ويجري، سيبقى متمسكا بأرضه وبحقوقه الوطنية المشروعة، وبثوابته الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على ارضه، وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين الى ديارهم التي هجروا منها".


 

 


 

وحيَّت "أرواح شهداء يوم الارض، وكل شهداء أبناء شعبنا وامتينا العربية والاسلامية الذين ارتقوا على ارض ودرب فلسطين ، ونؤكد ان دماءهم ستبقى نبراسا يضيء طريق النضال حتى تحقيق اهداف شعبنا الوطنية".