ندوة برعاية نازك الحريري حول انجازات الرئيس الشهيد في مجال حقوق المرأة والطفل
نظمت جمعية "نساء المستقبل" برعاية السيدة نازك رفيق الحريري، ندوة حول الانجازات التي تحققت في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجال حقوق المراة والطفل.
وحاضرت في الندوة المحامية اقبال مراد دوغان وادارتها رئيسة "نساء المستقبل" ليلى فليفل الترك، في حضور السيدات زينة عمار حوري، الهام محمد قباني، غنى مصطفى علوش، جيهان سعيد ميرزا، عضو مجلس العمدة في مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية بديعة شهاب، منسقة عام قطاع المرأة في تيار المستقبل عفيفة السيد، مسؤولات جمعيات وهيئات نسائية، عضوات الهيئة الادارية في جمعية نساء المستقبل، نساء من مختلف المناطق اللبنانية.
الترك
بداية رحبت الترك باسم السيدة نازك بالحاضرات وقالت: "ان الهدف من الندوة هو الاضاءة على حقوق المرأة في الاحوال الشخصية وعلى الانجازات العديدة التي تحققت في هذا المجال في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري"
دوغان
ورأت دوغان ان المرأة في لبنان "خسرت الكثير باستشهاد الرئيس رفيق الحريري كونه الرجل الاول الذي ادخل النساء على اللوائح الانتخابية لافتة الى مدى الحاجة اليه من اجل وجود للقيادات النسائية"
واشارت الى "سلسلة من الانجازات التي تحققت بهذا الصدد في ايامه ومنها ما تحقق في العام 1993 كالاعتراف بالشهادة للمرأة، وفي العام 1994 الاعتراف بأهلية المرأة بممارسة التجارة من دون الاجازة من الزوج، توقيف قانون منع زواج المرأة العاملة في الحقل الدبلوماسي من اجنبي، وفي العام 1996 وبإشراف الرئيس الشهيد رفيق الحريري ايضا ابرمت الاتفاقية بإلغاء التمييز في حقوق المرأة، في العام 1999 التعديل الجزئي في قانون العقوبات والمتعلق بجريمة الشرف وفي العام 2000 تعديل قانون العمل واجازة الامومة وفي العام 2002 تعديل قانون العمل الاجتماعي".
وتطرقت الى قانون الاحوال الشخصية ووصفته "بأهم القوانين على الاطلاق كونه يدافع عن المرء قبل ان يولد الى بعد وفاته"، مشيرة الى "ما تحقق في من انجازات في هذا القانون بمساهمة النساء ومنه في العام 2014 تعديل المادة 242 حيث صار المجلس الاعلى الاسلامي يعدل من دون الذهاب الى مجلس النواب اي مباشرة الى الجريدة الرسمية وما تحقق في هذا العام وفي هذا السياق من نجاحات في حق حضانة الطفل بعد ان صارت بحق الام لغاية عمر ال 12 سنة مكتملة للذكور والاناث".
ولفتت الى "سلسلة من الطلبات الجديدة والتي يعمل على تعديلها ومنها تسجيل عقد الزواج في المحاكم الشرعية وتسجيل الابناء واعلام الزوجة بالزواج من ثانية واقرار الوصية وعدم ترك النساء منازلهن بعد الطلاق خصوصا في فترة الحضانة على ان تعرض هذه التعديلات على كافة الهيئات والمراجع".
وخلصت الندوة الى سلسلة من التوصيات ابرزها "اصلاح لكل الطوائف للحقوق في الاحوال الشخصية، والكوتا النسائية بنسبة ثلالثين في المئة للجميع وفي كافة الاحزاب، بشكل طوعي وكذلك في ما يخص المجلسي البلدي والنيابي وكافة المرافق العامة".
وفي ختام الندوة قدمت الترك باقة من الورد عربون وفاء وتقدير من الجمعية للمحامية دوغان.





