افتتاح معرض الكتاب السنوي برعاية سلام

رعى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلا بمحافظ الشمال القاضي رمزي نهرا حفل افتتاح "معرض الكتاب السنوي الثاني والاربعون" في معرض رشيد كرامي الدولي، في حضور عبد الاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، النائب الدكتور قاسم عبد العزيز ممثلا الرئيس سعد الحريري، المهندس طوني ماروني ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، ايلي عبيد ممثلا الوزير السابق جان عبيد، المقدم ربيع شحادة ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، النقيب طلال حمدان ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي حسام قبيطر، قائمقام زغرتا ايمان الرافعي، قائمقام بشري ربى شفشق، المقدم امين فلاح ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد كرم مراد، المدير العام السابق لوزارة الثقافة فيصل طالب، وممثلين عن الفصائل الفلسطنية في مخيمات الشمال وحشد كبير من الفاعليات السياسية والاقتصادية والنقابية والبلدية والثقافية والتربوية ومهتمين.

بعد النشيد الوطني الذي عزفته فرقة "كشاف الغد" بقيادة عبد الرزاق عواد، ألقى المحافظ نهرا كلمة قال فيها: "شرفني دولة الرئيس تمام سلام تمثيله في حفل افتتاح معرض الكتاب السنوي الثاني والاربعين. وفي هذه المناسبة نتقدم بالشكر لكل من ساهم ويساهم سنويا في انجاح معرض الكتاب السنوي والذي يقام في معرض رسيد كرامي الدولي، كما نتقدم بالشكر إلى الرابطة الثقافية في طرابلس لاهتمامها الدائم في المواضيع الثقافية والاجتماعية، وإيلاء الاهتمام اللازم بالكتاب لا سيما في عصرنا الحاضر، الذي باتت فيه التكنولوجية والانترنت والصحافة الالكترونية وسائل الاعلام والتواصل والوصول إلى المعلومات هو الاساس، بينما الاهتمام بالكتاب والقراءة التقليدية، أخذ مباحثه في التقلص يوما بعد يوم، فلا بد من إعطاء الكتاب حقه اللازم، إذ من غير المقبول أن يبقى الكتاب لتزيين المكاتب الفخمة، بل إنه أصل الثقافة والتمدن والتطور هو الكتاب. وسيبقى طالما هناك أشخاص ورجال يهتمون بالثقافة ويهتمون بالقراءة والتفكير الصحيح والسليم". 

وختم: "إننا نهنئكم ونشد على أيديكم ونتمنى لمعرضكم النجاح والتألق الدائم والاستمرار سنويا بافتتاح معرض الكتاب، وليبقى الكتاب أداة السلم بوجه الحرب وأداة المحبة بوجه التحريض والفتنة. ولتبقى طرابلس مدينة العلم والعلماء ومدينة الثقافة والعيش المشترك بفضل وعي أبنائها وقيادتهم على السواء. ونتمنى لكم التوفيق ودوام الازدهار".

فري
أما رئيس الرابطة الثاقفية في طرابلس رامز فري فقال: "مرة أخرى يعود معرض الكتاب السنوي والأزمة المصيرية على أشدها، والقلق عاصف بالنفوس، ويبدو مستنقع الطين الذي لا قرار له أخذ بالأعناق، ويطرح السؤال عميقا: ما العمل؟ 
ليس للفكر أن يصاب بالجمود، لا بل عليه أن يثرى ويعفى، من الأزمة وتشابكها، فيضع لها الحلول تمهيدا لخروج الوطن إلى ظروف أرقى وأفضل. 

نحن نقف على أبواب المعرض الثاني والأربعين رغم أجواء النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية الكثيفة المتنامية في الرابطة والمراكز الثقافية الأخرى في المدينة، نشعر بالأهمية المميزة لمعرض الكتاب السنوي، تلك الظاهرة الثقافية التي تنير كل عام في إطار الحياة فيضا من الحيوية الدافقة، نادرا ما تشهد الفيحاء في أي مناسبة أخرى". 

أضاف: "معرض الكتاب الثاني والاربعون هو الحدث السنوي المهم في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والشماليون عامة والطرابلسيون خاصة، يترقبون حلول موعده بالكثير من اللهفة والأمل النافع والمغذي من ثمار العقول والمطابع ودور النشر، إنه الفكر الإنساني القديم الذي سيضع بين الأايادي المتشوقة الخلاصة المبدعة للنتاج الحضاري في ميادين الثقافة المتنوعة من أدب وعلم وفن. 

الرابطة الثقافية في مجتمعنا نبض الحياة، وفعل عطاء، وجهد بناء، تسهم في تبديد ضبابية التصور في الأذهان، وتعمل على ترسيخ الثقة بالوطن والمستقبل، حاملة رسالة كتبناها على أنفسنا: أن نعطي للغد لا قولا وكلمات تأتي عفو الخاطر، بل حقائق مادية تعلي البناء الثقافي والوطني، وتعكس وجه الفيحاء السمح والمنفتحن وجه المدينة العلم والثقافة والعطاء".