مهرجان الربيع ٢٠١٦ يزهر من جديد!
يعود بيينالي مهرجان الربيع هذا العام، وكما عهدناه، منصة لتداول الفنون ومقاربة مسائل الحدود والحرية والتغيير في اطار برنامج متنوع وغني بفنانيه ونشاطاته، واضعا بيروت على عتبة موسم ثقافي زاهر. يفتتح المهرجان في بيروت كما في تونس في 28 نيسان /ابريل ليختتم في 26 ايار/مايو 2016، وتنظمه في لبنان جمعية شمس لشباب المسرح والسينما بالشراكة مع مؤسسة المورد الثقافي.
تسلط هذه الدورة، وهي السابعة اقليمياً والخامسة في بيروت، الضوء على فنانين يقومون اليوم باعادة تعريف الفن ويشقون مسار التغيير. الى جانب المساحة الخاصة التي يخصصها المهرجان للفنانين العرب منذ تأسيسه، يقدم برنامج 2016 فنانين من بلدان متعددة كالصين، الهند، سويسرا، مالي، ايران، العراق، المملكة المتحدة، البرتغال، فرنسا، الكويت، سوريا، فلسطين، لبنان، تونس والجزائر.
يحتفل مهرجان الربيع 2016 بالانجاز والتنوع فيوزع التقليدي كما التجديدي في مساحات ثقافية مختلفة داخل بيروت وخارجها: مسرح دوار الشمس، مترو المدينة، راديو بيروت، مركز بيروت للفن، ستايشن، سينما متروبوليس، يوكونكون، مسرح الحمرا (اسطنبولي) في صور، مسرح سينما امبير في النبطية.
ثلاثة خطوط اساسية ترسم ملامح مهرجان الربيع:
العروض الرئيسية
تعزيز عروض عالمية لجماهير محلية.
تزامن تعزيز الفنانين العرب المدعومين من خلال البرامج المتنوّعة للمورد الثقافي.
ريد زون
بالتعاون مع "ك. ك. في. برودكشنز" (النرويج) يركز هذا الحدث على موضوع حرية التعبير ولفت الانتباه إلى فنانين تركز أعمالهم على موضوع تخطي الحدود.
سيتم الاعلان قريباً عن البرنامج الكامل لمهرجان الربيع في بيروت بنسخته الخامسة.





