الصلح دشّنت قاعة رياض الصلح في «الإيمان» ــ صيدا

دشنت نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة ليلى الصلح حماده قاعة رياض الصلح في ثانوية الايمان في صيدا التابعة للمركز الثقافي الاسلامي الخيري بعد ان قامت المؤسسة باعادة تأهيلها وتجهيزها حيث كان في استقبالها المدير العام كامل كزبر والمدير التنفيذي الشيخ طارق معتوق بحضور رئىس المجلس الاداري للمركز الدكتور هلال ابو زينب والنائبة السيدة بهية الحريري ورئىس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والقاضي الشيخ احمد الزين والدكتور عبد الرحمن البزري واعضاء من عائلة الصلح والسيدة نجلا سعد واعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية والطلاب.

تم عرض فيلم وثائقي عن الرئيس رياض الصلح وتوالى على الكلام كزبر والسعودي حيث شكرا مؤسسة الوليد بن طلال والصلح التي ألقت كلمة سألت فيها: ماذا يحصل يا اهل صيدا؟ هل فعلا هذه مدينة رياض الصلح اورثها آمنة واليوم شريعة غاب، اورثها مؤمنة واليوم متمذهبة، اوليس الرسول عليه الصلاة والسلام جد الحسنين؟».

وقالت: حينما يزرع شعبها ارضه شهداء ويروي اديمها بزكي الدماء يأتي حصاده خلافا لا وئاما استعبادا لا استقلالا ويكون جناه لا تجميعا ولا توحيدا بل تقسيما وتبديا؟

هؤلاء الشهداء نستذكرهم دائما لا لان الموت يستمطر الرحمة بل لان الاحداث تذكرنا بمحاسنهم بعد ان عرفنا الاخرين بمساوئهم هؤلاء قتلوا عبرة لمن عاش ورحلوا فدية لمن اساء.

لقد عامل الحكام وطنهم كما يعامل ورثة الاغنياء ورثتهم فانفقوا من رصيد الدولة شردوا خيرة الشباب وفتحوا للنازحين الابواب اهل هذا عدل الزمان؟

واخيرا قال الامام محمد عبدو: «ان الدين الاسلامي هو دين توحيد لا دين تفريق فاعتدلوا وتوحدوا يا اهالي صيدا».