اختتام دورة ناشطون في كرة القدم للملاعب المقفلة في طرابلس
اختتمت دورة ناشطون في كرة القدم للملاعب المقفلة، برعاية وزير العدل اللواء أشرف ريفي ممثلا بعقيلته المحامية سليمى أديب، في حضور حشد من الفاعليات الشمالية ورياضيين.
ووزعت أديب الكؤوس والميداليات على الفائزين وألقت كلمة، قالت فيها: "ان ما يثلج الصدر ويملأ النفس بهجة وسرورا وارتياحا أن نلتقي في هذا المساء الجميل، الذي يعد مسك الختام لأنشطة رياضية يقيمها أبناؤنا الأعزاء في مدينتنا الحبيبة طرابلس".
أضافت: "إنه لمن دواعي سروري واعتزازي أن أقف أمامكم اليوم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زوجي اللواء أشرف ريفي، وأن يكون لنا شرف تكريم ثلة من فرسان الكرة، فرسان الملاعب، الذين قدموا عرضا ممتعا فازت فيه الأخلاق والروح الرياضية العالمية، إننا ندرك جميعا أن هذا التجمع، وهذه الأنشطة الرياضية لا يتوقف الهدف منها، عند كونها ممارسة لهواية، أو تمضية لوقت فراغ أو استجلابا للهو والمرح فحسب، بل إن وراءها أهداف أسمى وغايات أنبل فهي تبني في المشاركين فيها، روح التعاون والتآلف والتآخي والتآزر، وتزرع في نفوسهم المنافسة الشريفة التي تعودهم السعي الدائب في تحقيق الأهداف".
وتابعت: "كما أنها تحقق لهم البناء الجسدي والعقلي وتلك هي السمات والخصائص التي تحتاج أن يمشي أبناؤنا عليها، ليكونوا لبنة صالحة في بناء مجتمعنا وليحققوا لهذا الوطن الغالي آماله. كلنا نعلم ونتألم لما يتعرض له وطننا من الأعداء أو ممن انحرفوا عن طريق الإستقامة والدين وكم يريدون أن يزرعوا الفتنة بيننا، ولذا فإن من الواجب علينا الا نمكن هؤلاء من أن يحققوا أهدافهم وأن نكون على قدر المسؤولية، وأنتم اليوم بتكريمكم لإختتام البطولة الرياضية المميزة تكونوا قد أعطيتم النموذج المثالي عن الشباب الطرابلسي الذي يأبى الحرب ويريد السلم والرياضة".
واختمت: "أخيرا لا يسعني إلا ان أتقدم بالشكر الجزيل والتقدير العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس الرياضي الرائع والمميز من داعمين ومساهمين، اللجنة التنظيمية، الجمهور، الحكام اللاعبين، ونهنئ الخاسرين لروحهم الرياضية لأنه لولا الخسارة لما كان الربح. وألف مبروك أخيرا لفريق Tripoli Partizan الذي فاز بالمرتبة الأولى".





