لوحات الغروب والشروق في سماء لبنان... من أين أبدأ ومن أين أنتهي؟

Thumbnail

لبنان ليس غنيّاً فقط بالطبيعة الجميلة المتنوعة والشواطىء الأجمل، فأرضه هذه تلفّها سماء رائعة، تتشابك فيها الألوان مع التصاميم المنسوجة من السحب المتراقصة على أنغام النسيم، لترسم لوحات أقرب من الخيال وتجعلنا نمجّد اسم الراسم والساكن في الأعالي مع كل بزوغ فجر ومغيب شمس.

ولكن ما السبب العلمي وراء هذه الألوان الحمراء والبرتقالية في السماء أثناء شروق الشمس وغروبها؟

مع بداية النهار وغروبه، تكون الشمس منخفضة في الأفق، ممّا يفرض على ضوء الشمس الابيض قطع مسافة أكبر عبر الغلاف الجوي ليصل الى الارض، ما يعني التعرّض أكثر للجزيئات وقطرات الماء التي تسبب في تشتت أو انكسار هذا الضوء والى إرسال بعض الموجات الضوئية في اتجاهات مختلفة.

وعندما تبدأ الشمس رحلة غيابها، تبدأ بفقدان ألوانها ذات الطول الموجي الأزرق أكثر من غيره من الألوان الخضراء والصفراء والبرتقالية، تاركة للآخر الجزء الأحمر من طيف الضوء، ولهذا نرى الشمس في نهاية الغروب وكأنها كرة من النار. فاللون الأحمر يحتوي على أطول طيف موجي لأي ضوء مرئي، حيث يمنع مسارها الطويل للغاية، عبر الغلاف الجوي، جميع الألوان الأخرى.

وعندما تبدأ الشمس رحلة غيابها، تبدأ بفقدان ألوانها ذات الطول الموجي الأزرق أكثر من غيره من الألوان الخضراء والصفراء والبرتقالية، تاركة للآخر الجزء الأحمر من طيف الضوء، ولهذا نرى الشمس في نهاية الغروب وكأنها كرة من النار. فاللون الأحمر يحتوي على أطول طيف موجي لأي ضوء مرئي، حيث يمنع مسارها الطويل للغاية، عبر الغلاف الجوي، جميع الألوان الأخرى.

عسى أن نبدأ من #بيروت ست الدنيا وأفق بيروت المتألق بأبنيته وسماه ثم أصل إلى #البقاع. ولكن لن أختم مشوارنا السماوي اليوم حيث سأشمل سائر المناطق في مقال لاحق.

 

المصدر : النهار