عن المنتخب الفليبيني الذي سيواجهه لبنان في الدور ربع النهائي

سيصطدم المنتخب اللبناني بعقبة المنتخب الفليبيني وصيف بطل آسيا ومدربه السابق توماس بالدوين في الدور ربع النهائي يوم الخميس.

لم يتقابل المنتخبان في بطولة آسيا منذ نسخة فوكواكا عام 1999 عندما فاز لبنان 60-50.

المنتخب الفليبيني تخطى لبنان في التصنيف العالمي بعد النسخة الاخيرة من بطولة آسيا التي غاب عنها لبنان، فبات يحتل المركز 31 عالمياً متقدماً 3 مراكز على لبنان.

المنتخب الفليبيني استهل البطولة بشكل سيء بعد خسارة دراماتيكية امام فلسطين، لكنه استعاد توازنها منذ حينها وتغلب على إيران حاملة اللقب ليخطف صدارة المجموعة الاولى بأربعة إنتصارات وهزيمة واحدة.

على الورق، لا تبدو الأرقام في صالح الفليبينيين بشكل فاقع، فعلى الرغم من انّ المنتخب الفليبيني يدخل الى اللقاء وهو المرشح للعبور نظراً الى خوضه البطولة بتشكيلة مخضرمة ومجنّس رفيع المستوى، فالمقارنات الفردية ليست لصالحه بصورة ضرورية، ما يؤشر الى وقوع معركة طاحنة لخطف بطاقة التأهل الى الدور نصف النهائي.

في مركز صناعة الألعاب، يعتمد بالدوين على اللاعب السريع والهدّاف جايسون كاسترو ويليامس، صاحب الخبرة والذي اختير من افضل اللاعبين في بطولة آسيا الاخيرة، بلغ معدله حتى الآن 16.2 نقطة مع 2.3 تمريرة حاسمة مقابل 9.5 نقاط و3.2 تمريرات حاسمة لصانع العاب منتخب لبنان الاساسي وائل عرقجي إبن الـ 21 عاماً.

في المركز 2، يتفوّق جاي يونغبلود على نظيره دوندون هونتيفيروس الذي سجّل ما معدله 6.2 نقاط و2.2 متابعات مقابل 19 نقطة و4 متابعات ليونغبلود.

في المركز 3، فإنّ المواجهة ستكون متكافئة وبين لاعبين جوكر في الدفاع وهما جان عبدالنور وغابي نوروود غير الفعال هجومياً كثيراً.

في المركز 4، ستكون المواجهة بين باسل بوجي (7 نقاط و5.8 متابعات) ومارك بينغريس 3 نقاط و2.5 متابعات.

اما المعركة القوية المنتظرة وربما المفصلية هي تلك بين علي حيدر (14.3 نقاط و6.7 متابعات) ونجم المنتخب الفليبيني أندريه بلاتشي (16.2 نقطة و8 متابعات).

ستكون مدى مساهمة البدلاء في هذا اللقاء مهمة جداً، إذ يملك المنتخب الفليبيني فعالية جيدة من خلال تيرينس روميوالموهوب ورانيديل دي اوكامبو وكالفين أبوينا.

لا شك انّ المواجهة لا يمكن حسمها على الورق لكنّ المباراة تبدو من الوهلة الاولى متقاربة  رغم انّ عامل الخبرة يصب في مصلحة المنتخب الفليبيني، فيما يجدر بالمنتخب اللبناني ان يعالج قدر الإمكان تراجعه في النصف الثاني وتلافي ان تصبح عقدة دائمة لديه.

الدفاع والحضور الذهني لاربعين دقيقة سيكونان مهمين لحسم نتيجة اللقاء.