بهية الحريري مكرّمة من بلدية عبرا: بلد بلا رئيس جسد بلا رأس .. و"ما بيمشي الحال"‎

Thumbnail

كرمت بلدية عبرا وفاعلياتها ولجانها المدنية والأهلية النائب بهية الحريري تقديرا لجهودها في اعادة الاعمار والترميم وعودة الناس الى بيوتها بعد احداث عبرا في العام 2013 ودعمها لمسيرة العودة والتنمية والنهوض لعبرا الضيعة ، فزار وفد كبير من البلدة تقدمه رئيس البلدية المهندس وليد مشنتف النائب للحريري في مجدليون وقلدها مشنتف درعا تكريميا بإسم الأهالي وذلك بحضور ممثل المطران ايلي حداد الأب مارون سيقلي، ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة واعضاء اللقاء التشاوري الصيداوي" عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المهندس يوسف النقيب ومنسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود واعضاء المنسقية "المحامي محيي الدين الجويدي ورمزي مرجان ومازن صباغ "، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ونائبه محمد القطب ، السفير عبد المولى الصلح، الدكتور نيازي الجبيلي ، الحاج ماهر السايس، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر والمختاران ايلي الجيز ومحمد بعاصيري ، مدير مؤسسة الحريري في صيدا الحاج محيي الدين القطب ،عضو المجلس البلدي المحامي اسكندر حداد، الرئيس الأسبق لبلدية صيدا المهندس احمد كلش ، رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر والدكتور نقولا عبلا ". 

وضم وفد عبرا: أعضاء المجلس البلدي ولجان المجتمع المدني والمختار ورئيس واعضاء نادي قدموس ورئيس واعضاء اخوية سيدة الانتقال ولجنة وقف كنيسة السيدة وعائلة مار الياس للمسنين وشبيبة  Jecوحركة ميداد للاطفال ولجنة شباب ولجنة سيدات عبرا البلدة وعبرا الضيعة .

 

مشنتف

بداية تحدث رئيس بلدية عبرا المهندس وليد مشنتف فشكر بإسم اهالي البلدة وجمعياتها النائب الحريري على اهتمامها بالانسان وزرعها للأمل في قلوب الناس وملاحقتها للقضايا الحياتية والانمائية في صيدا وجوارها، متوقفا عند ما قامت به من عملية اغاثة وانقاذ وعودة انسانية واجتماعية وانمائية بعد أحداث عبرا ومعتبرا ان الحريري رفعت راية السلام والمحبة في قلوب الناس بينما غيرها رفع سلاح الحقد .وقال:بفرح جئنا الى دارة آل الحريري مع أصدقاء لنعبر عن امتناننا ومحبتنا لصداقتك ولنعبر عن شكرنا لجهودك وتعبك الدائم من اجل حياة كريمة لكل مواطن منا . بإسم كل الأحباء والأصدقاء من صيدا ومن عبرا والجوار وبإسمي وبإسم عائلتي نقول لك شكراً على عطائك وعلى محبتك ، شكراً لأنك مسؤولة ، شكراً لاهتماماتك الريادية بأمور الانسان ، شكراً على الامل الذي تزرعيه في قلوب الناس الطيبين ، شكراً لأنك تعملين وتجهدين من اجل انسان افضل .

 

واضاف: في دار ال الحريري الذي يبقى بابه مفتوحا ليل نهار ، تستمع أم نادر لشكاوى الناس وشجونهم ، شكاوى المواطن الفقير والمحتاج لخدمة في زواريب المجهول في دولتنا المهترئة.هذا المواطن الذي يذوق المر هذه الأيام سواء بخدمات المياه والكهرباء او الاستشفاء او السكن او التعليم او العمل ، تلاحق وتراجع وتتابع حتى تؤمن ما هو ممكن في دولة عاجزة عن تأمين اساس لعيش كريم للمواطن . في هذه الدار عمل يومي كخلية النحل ، ليل نهار تتابع كل المشاريع الانمائية في المدينة والجوار لا تتعب ، وهي تطالب بالحق لأنها هي صاحبة حق.

 

 وقال:  عن تجربتي معها بعد احداث عبرا صيف 2013 كانت ام نادر الام والاخت والمسؤولة ، تعبت لتعيدي كل عائلة لبيتها ، وكانت عودة الناس فرحة لأنه بأقل من شهرين عادت الناس الى بيوتها وبحلة جديدة افضل واحلى بفضل سهرك وتعب فريق شركة GENECO  بإدارة السيد شفيق الحريري وفريق عمله من المهندسين ابرزهم المهندس مازن الصباغ ، هذا الشيء كان صعبا تحقيقه بدون مكرمة من دولة الرئيس سعد الدين الحريري التي اضاءت شمعة في عتمة ظلمة تلك الايام السوداء التي عاشها اهلنا في عبرا ."ست أم نادر" كنت بجانب بلدية عبرا وكنا فريقا واحدا اشتغلنا سويا مع بلدية صيدا والهيئة العليا للاغاثة والجيش اللبناني والجمعيات الاهلية من أجل عودة كريمة لأهلنا .  يا ست ام نادر غيرك رفع سلاح الحقد وأنت رفعت راية السلام والمحبة بقلوب الناس ، ولقد سعيتُ من جهتي جاهداً مع فخامة الرئيس ميشال سليمان لنكرمك من اعلى سلطة بلبنان لكن كان اهل السياسة مشغولين بحالهم ، واليوم الشعب مصدر السلطات يكرمك ولو جاء التكريم متأخراً سنتين فاعذرينا .

 وتابع : كما ساهمتي بعودة كريمة لاهلنا في عبرا بعد احداث 2013 ساهمتي ايضاً بعودة كريمة لأهل عبرا الضيعة، وبفضل جهودك ومحبتك وبفضل الغيورين امثال العميد سمير شحاده وجهازه وبفضل مكرمة من سيدنا البطريرك غريغوريوس الثالث لحام لأهل بلدتي اعدنا  بعض العائلات لعبرا ، ولممنا شمل بعض الناس بعد تهجير قسري دام 30 سنة. نعم كلنا نريد عودة كريمة لأرضنا ، لجذورنا لكن بإيمان وانفتاح على بعضنا البعض . منطقتنا تميزت بهذا التنوع الفريد في لبنان وفي العالم مثل ورود ارضنا في ربيع بلادنا . نعم جئنا كعائلة واحدة فعاليات وناشطين من بلدة عبرا التي اليوم كما الامس تجمع تنوع لبنان من صيدا ومن اقاصي الجنوب الحبيب ومن الشوف ومن جزين ، جئنا لنكرمك من القلب للقلب وبكل عفوية ومحبة لنشد على ايديك وندعو الله  ان يحفظك ويديمك لنكمل سويا طريق بناء هذا الوطن وتقوى المحبة على كل شر يتربص بوطننا .

 

الحريري

ثم قام مشنتف بتقديم الدرع التكريم بإسم البلدة الى النائب الحريري التي تسلمت ايضا من لجنة البلدة باقات من الورود ومن لجنة سيداتها  سلة من المونة البيتية من منتجات البلدة الزراعية . وتحدثت الحريري فاعربت عن شكرها وتقديرها العميق لمبادرة بلدية واهالي عبرا مؤكدة انها لم تقم سوى بواجبها الانساني والوطني تجاه المنطقة واهلها معتبرة ان الانجاز الذي تحقق بعد احداث عبرا بسرعة اعادة الإعمار وعودة الناس ما كان ليتم لولا الثقة والتعاون بين الجهات الرسمية وبين المجتمع المدني ولولا هذه الارادة الحقيقية بالحياة لدى ابناء عبرا والمنطقة . وقالت : نفتخر بكم وبعملكم نشاطكم ، اهلا وسهلا بكم وشكرا على هذه المبادرة والحقيقة انني قمت بواجبي وافتخر اني كل يوم استطيع ان اقوم بواجبي لأثبت الاستقرار في منطقتنا ونعطي نموذجا على كل الأصعدة وخاصة القضايا الانسانية ، وهذا ما كان ليتحقق لولا هذه الشبكة الكبيرة بين المسؤولين وبين المجتمع المدني في كل المنطقة ، هي التي حمت المنطقة لفترة مع كل المشاكل التي مرت معنا واستطعنا ان نحتويها وان نخفف عن اهلنا.. 

واضافت: هذا الانجاز الذي تحقق بعد أحداث عبرا كان نتيجة الثقة التي كانت موجودة بين كل الذين اشتغلوا معا .وما كان ذلك ليتحقق لولا هذه الارادة الحقيقة والايمان بانه مهما تأتى عن الظروف والمشاكل نستطيع معا ان نواجه ونغير ما كان يحاك لنا . ونحن سنكمل هذه الطريق لأن الأيام التي نراها اياما صعبة . وانا سعيدة جدا بالحيويات التي تقوم بها هذه الأطر المدنية والشبابية وهي ليست جديدة على عبرا وهي تلتقي مع اطر ايضا موجودة في عبرا الجديدة وعبرا القديمة وفي المنطقة كلها .

وقالت: هذا ما نستطيع ان نكمل به في الوقت الحالي حتى نفرض السلام الذي نتوق اليه جميعا وحتى نصل الى انتخاب رئيس للجمهورية . وسنبقى نصر على هذا الموضوع لأنه بقدر ما مجتمعنا المدني مجتمع ناشط لكن ان يبقى هذا الجسد بدون رأس "ما بيمشي الحال" .

وتابعت الحريري : ايضا اريد ان اشكر رئيس بلدية صيدا الأستاذ محمد السعودي الذي ايضا منذ اللحظة الأولى استضافنا عنده في البلدية واجتمعنا كثيرا ، وساهم مجيء العميد سمير شحادة في الأسبوع الأول من اب 2013 في عملية اعادة فرض هيبة الدولة الى المنطقة وتثبيت الاستقرار. وان شاء الله لن نتوقف وسنبقى مكملين لأننا مؤمنون بهذا الأمر ومؤمنون بلبنان الرسالة ، هذا التنوع الموجود ليس موجودا في مكان آخر ، هذه الرسالة سنبقى محافظين عليها جميعا . واشكركم كثيرا على هذه المبادرة، والحقيقة انني لم اشتغل بانتظار اي مقابل وانما اقوم بواجباتي وبمسؤوليتي وبايماني باننا مهما كانت الظروف صعبة نستطيع ان نقف معا بوجهها وبوجه كل العواصف التي تهب علينا . 

وكانت مداخلات لعدد من اعضاء وفد عبرا تطرقوا فيها الى بعض الأنشطة والمشاريع التي تشهدها البلدة .