أسامة سعد في حفل تكريم الباحثة سمر خليل: مسار التغيير هو مسار نضالي

Thumbnail

شارك الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد في حفل تكريم الباحثة سمر خليل وذلك بدعوة من المرصد الشعبي لمحاربة الفساد في “ the key hotel “ في بيروت.

تخلل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم عرض فيلم عن الباحثة سمر خليل، تضمن شهادات حية عنها.

ثم كانت عدة كلمات لكل من: الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، والدكتور حبيب معلوف، والنائب بولا يعقوبيان، والمحتفى بها سمر خليل.

ومما جاء في كلمة النائب الدكتور أسامة سعد:
الشكر للمرصد الشعبي لمحاربة الفساد الذي أتاح لي الفرصة للمشاركة بتكريم سمر خليل. وتكريم سمر خليل صاحبة الكفاءة العالية والانتماء الوطني الأصيل والانحياز الكامل لمصالح شعبنا اللبناني في عدة مجالات وتحديداً مجال الصحة والبيئة وغيرها من المجالات لأن هذا الموضوع استراتيجي مهم، وأساسي ويشكل مشكلة قائمة، ويعبر عن المدى الذي وصله البلد من فساد وانهيار في منظومته السياسية والاقتصادية والاجتماعية. والتصدي لهذه المسألة ومسائل الفساد كلها أمر غاية في الأهمية، وتكريم هذه الكفاءة الكبيرة والعالية، والعمل من أجل إسقاط كل أشكال الفساد المرتبطة بهذا الملف وغيره من الملفات هو مهمة أساسية وملحة. وفي مناسبة التكريم تطرح أمامنا عدة قضايا ومنها: كيف تنظر السلطة في لبنان إلى أصحاب الكفاءة من أبناء البلد؟ وكيف أن هذه الكفاءات محاصرة في البلد؟ ورأيها غير مسموع وغير مقبول؟ والسلطة لا تستمع إلا لما تريد أن تسمعه، وما يلبي مصالحها. هناك تحالف مذهبي طائفي يتحكم بالقرار الوطني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي في كل البلد، وهو صاحب القرار". 

وأضاف سعد:" لا يوجد حالة مواجهة متماسكة قوية، هناك حالات اعتراض متنوعة لا حزبية وفئوية، هي حالة عامة بالبلد تريد الدولة المدنية العصرية الديمقراطية التقدمية المنفتحة على كل الأفكار والتي تحمي حقوق الناس في كل المجالات في صحتهم وتعليمهم ومسكنهم وفرص عملهم وبيئتهم والخدمات المرتبطة بالكهرباء والمياه والإدارة الشفافة غير الفاسدة، وغير ذلك من المسائل. هذا مسار نضالي .. فلماذا لا نستطيع إحداث أي تغيير في البلد؟ ونسأل من الأقدر على قيادة عملية التغيير في البلد؟ الشباب الذين يمتلكون الوعي والكفاءة والجرأة مثل سمر خليل وكثيرون من الكفاءات الذين يملكون استقراراً اجتماعيا، ولديهم القدرة لإعطاء الوقت والقدرة من علمهم ووطنيتهم ووقتهم هم من سيحقق التغيير في البلد.