سعد في مهرجان التضامن العربي اللاتيني: المعركة واحدة ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية على امتداد العالم
أقامت جمعية التضامن العربي - اللاتيني "هوسيه مارتي"، مهرجانا تضامنيا مع فنزويلا وكوبا وفلسطين ولبنان والجولان في المركز الثقافي الروسي، وذلك بمناسبة "يوم الأرض" برعاية سفارة جمهورية كوبا في لبنان.
والقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كلمة رحب في مستهلها بـ أليدا غيفارا إبنة تشي غيفارا، وقال: "الشعوب التي نتضامن معها تخوض الكفاح من أجل التحرر والاستقلال الوطني والتخلص من الاحتلال والسيطرة الاستعمارية، بينما القوى الاستعمارية وأدواتها تمارس العدوان بهدف تأبيد الاحتلال والهيمنة ونهب ثروات الشعوب. في هذا الصراع لا مجال للوقوف على الحياد، بل إن مصالح الشعوب، إضافة إلى القيم الإنسانية والأخلاقية، تفرض على الجميع الوقوف مع قوى التحرر والتقدم، ومواجهة قوى الاستعمار والعنصرية والعدوان".
اضاف: "من بيروت عاصمة لبنان المقاومة والانتصار على الاحتلال الصهيوني، وطرد قوات الحلف الأطلسي، نؤكد أن لبنان قادر أيضا على مواجهة الضغوط الأميركية والتهديدات الإسرائيلية. كما نؤكد أن الشعب اللبناني سيواصل النضال بهدف إسقاط نظام المحاصصة الطائفية والتبعية والاستغلال والفساد، ومن أجل بناء الدولة الوطنية المدنية الديمقراطية العصرية العادلة. ومن بيروت، وفي ذكرى يوم الأرض، نوجه تحية الشراكة الكفاحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والمقاوم على امتداد الأرض المحتلة. هذه الشراكة التي تعمدت بالدم في مواجهة الغزوات والاجتياحات الصهيونية للبنان، وفي مقاومة الاحتلال الصهيوني ومعركة تحرير لبنان من هذا الاحتلال".
ونحن من موقع هذه الشراكة نشدد على دعوة فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى توحيد عملها على قاعدة برنامج للتحرر الوطني يرتكز على المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة. وكلنا ثقة بأن الشعب الفلسطيني سيواصل الكفاح حتى تحرير أرضه وتحقيق أهدافه الوطنية. وكلنا ثقة أيضا بقدرة الشعب السوري على تحرير الجولان من الاحتلال الإسرائيلي رغم كل الدعم الأميركي لإسرائيل، ورغم توقيع "ترامب" على قرار ضم الجولان إلى الكيان الصهيوني".
اضاف: "ان ما تسعى إليه الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية هو نفسه ما تسعى إليه في العالم العربي، وفي سائر أنحاء العالم. ما تسعى إليه، وما تحاول فرضه بواسطة الحصار والتهديد والعدوان، هو الهيمنة السياسية والاقتصادية، والسيطرة العسكرية، ونهب الموارد والثروات. من هنا نجد أنفسنا في هذه المنطقة من العالم في الخندق نفسه والموقع نفسه مع الشعب الكوبي والشعب الفنزويلي ومع بقية شعوب العالم، موقع مواجهة العدوانية الإمبريالية والصهيونية والرجعية. وهو ما يدعو للتضامن والتعاون بين شعوبنا في هذه المواجهة".
وتابع: "على الرغم مما تملكه الولايات المتحدة وبقية الدول الاستعمارية، ومعها الكيان الصهيوني والأنظمة الرجعية، من قدرات وإمكانيات، إلا أن حركات التحرر والتقدم قد نجحت في الصمود وفي تحقيق الإنجازات على امتداد العالم، ومن كوبا وفنزويلا إلى لبنان وسوريا وفلسطين وغيرها من البلدان".
وتخلل المهرجان كلمات تضامنية ايضا ألقاها كل من: محمد حشيشو عضو الهيئة التنفيذية لجمعية التضامن العربي اللاتيني، مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، وآليدا غيفارا. كما قدم الفنان وسام حمادة أغان تعبر عن التضامن بين شعوب العالم.





