افطار صيادلة المستقبل في الجنوب واقليم الخروب

Thumbnail

برعاية امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ممثلا بمنسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود ومشاركة نقيب صيادلة لبنان ربيع حسونة، اقام قطاع الصيادلة في تيار المستقبل حفل افطار لصيادلة المستقبل في الجنوب واقليم الخروب وذلك في مطعم ذوات في صيدا ، بحضور ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري ، ومنسق تيار المستقبل في جبل لبنان الجنوبي الدكتور محمد كجك واعضاء مكتب منسقية الجنوب وعدد من اعضاء مجلس نقابة الصيادلة ومنسق قطاع الصيادلة في صيدا والجنوب وسام بعاصيري ومنسق القطاع في اقليم الخروب باسم سرحال وحشد كبير من الصيادلة .

النقيب حسونة    
بعد كلمة ترحيبية من منسق صيادلة المستقبل في الجنوب وسام بعاصيري تحدث النقيب حسونة متناولا شؤون وشجون مهنة الصيدلة والعاملين فيها ومتوقفا بشكل اساسي عند بعض الاستحقاقات النقابية القادمة فقال: نحن اليوم على ابواب انتخابات ومرحلة جديدة نحضر لها في نقابة صيادلة لبنان ، نقابة الصيادلة لا يمكن ان تكون غير معنية بهذه الانتخابات بل هي ستنحاز الى جانب الصيادلة والى جانب مصلحتهم ..نحن كصيادلة اليوم لا يمكن ان نعطي ثقتنا لمن خانوا الثقة .. اليوم يقولون ان النقيب بلا وفا  وخان اصحابه! .. لا احد اتى لي باتفاق حصل بيني وبين احد قبل الانتخابات على امر معين ونكثت فيه ، الاتفاق الوحيد الذي حصل قبل الانتخابات وما بعد الانتخابات هو برنامج لمصلحة الصيادلة ، لذلك ربما كان مطلوبا عند البعض ان يصل هذا النقيب الى النقابة ولا يعمل لمصلحة الصيادلة .. نحن بعد سنتين ونصف من العمل النقابي، بالنسبة لصندوق التقاعد استطعنا ان نحصل سبعة مليارات ليرة فقط من اموال كانت متروكة ومنسية وهي مصلحة للصيادلة ،ولكن بقية الاموال مليون دولار خسارة من جيبة هؤلاء الصيادلة .. فكيف سنؤمن لناس تساهلوا في حقوق الصيادلة ثم نقول لهم تفضلوا تسلموا زمام المبادرة مرة ثانية حتى تخسّروا هؤلاء الصيادلة حقوقهم المهدورة ..
 
واضاف: عندما اقول ان العمل في النقابة يسوده الفساد، نعم هو كذلك .. عندما يكون هناك تصاريح مزورة او غير صحيحة لصندوق التقاعد ، هل يا ترى كان المطلوب منا اليوم ونحن في سدة المسؤولية ان نسكت عن كل هذا الفساد ونغطي عليه حتى نكون بنظرهم اوفياء.. لا يا اخوان، الوفاء يكون عندما نعمل بضمير مرتاحي البال ويكون هدفنا الوحيد هو مصلحة الصيادلة ومصلحة المهنة ..

وتابع: انا يشرفني اني وصلت الى النقابة من تيار المستقبل وانا اتشرف انني من مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وكان هدفي الوحيد ان اؤكد عمليا ان هذه المدرسة هي مدرسة مؤسسات وعندما تمثل باي مكان وفي اي موقع مسؤولية هذه المدرسة ستحدث فرقاً، لذلك انا اليوم افتخر بأن معيار الانتخابات اليوم : هل انت مع نهج ربيع حسونة ام ضد نهج ربيع حسونة، اذا انت من هذا النهج يمكن ان ننتخبك واذا لم تكن من هذا النهج لا يمكن انتخابك.. وهذا بحد ذاته احدث فرقا .. وانني افتخر بأني استطعت ان اؤمن ولو الجزء البسيط من العمل ، حتى نقول نحن اليوم كتيار مستقبل عندما نكون بموقع معين بفضل هذه المدرسة يمكن ان نقدم اي شيء لمصلحة الوطن ولمصلحة البلد . 

الدكتور حمود
ثم تحدث ممثل احمد الحريري الدكتور ناصر حمود فقال: شرفني الأمين العام لـ"تيار المستقبل" بأن ألقي كلمته في افطاركم اليوم ..وأن نتشارك سوياً المعاني المباركة لهذا الشهر الفضيل الذي أراده الله سبحانه وتعالى .. شهراً للخير والعبادة والرحمة والاعتدال .. وليس شهراً للارهاب والقتل والتطرف الذي يعصف بعالمنا العربي والعالم ..وللأسف لا يزال الإرهاب متربصاً بنا .. وباعتدالنا .. وبنهجنا .. نهج رفيق الحريري .. لكننا بإيماننا السمح .. نرد يومياً .. بأن لا مكان للمسيئين بيننا .. وبأن الأديان السماوية تدعو إلى المحبة والسلام واعتدال ..وبأن مسؤوليتنا تكبر يوماً بعد يوم .. في نشر رسالة الاعتدال .. مهما كان الثمن ..

واضاف: رمضان كريم  عليكم وعلى صيدا قلب الجنوب .. صيدا المدينة الحبيبية على قلوبنا .. مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري .. التي علمتنا الكبر عند الملمات .. والترفع عند المصائب .. والعض على الجراح ..رمضان كريم على مدينة لم تعرف يوماً المهادنة في السياسية .. والتراجع عن الثوابت .. أو المساومة على الحق ..رمضان كريم على مدينة .. صابرة وصامدة وكادحة .. تنتظر الفرج والخلاص .. خلاص الدولة والجمهورية .لا نخفي عليكم أننا نعيش في الزمن الصعب .. قبل يومين صرخت الهيئات الإقتصادية من أجل تعطيل سياسة التعطيل .. ومن أجل نحر مفاعيل الإنتحار الذي يأخذونا إليه .. ونحن من صيدا نصرخ أيضاً .. كفى توريطاً للبنان في حروب أكبر منه .. كفى متاجرة بالشغور الرئاسي من قبل الذين لا ينتخبون الرئيس .. كفي تعطيلاً للحكومة من أجل حسابات كيدية أو فئوية .. نصرخ من صيدا ومن الجنوب لتلتقي صرختنا بصرخة بيروت والشمال والبقاع والجبل وكل أرجاء الوطن .. لعل وعسى يسمع البعض .. ويصحى ضميره .. ويكترث لمعاناة اللبنانيين اقتصادياً واجتماعياً وحياتياً .. لأن اللبنانيين ملوا من هذا الواقع .. ولا يريدون أن يكونوا "شهود زور" على كل الجرائم التي ترتكب بحقهم .. وبحق لبنان .. من التورط في أبشع مجزرة تُرتكب بحق الشعب السوري .. إلى تطويب المتهمين باغتيال رفيق الحريري كـ"قديسين" .. إلى أخذ البلد رهينة مغامرات مدمرة ورهانات خاسرة  .. إلى خطف الاستحقاق الرئاسي وضرب الاجماع الوطني ومقاومة بناء الدولة .. ومن هذا المنبر ندعو الدولة والمجتمع المدني إلى تنظيم وتكثيف عمليات الإغاثة للأخوة النازحين السوريين والفلسطينيين للتخفيف عن آلامهم " قساوة "  النزوح وعلينا أن نرفع إهتمام المؤسسات الدولية للنظر بأوضاع النازحين الصعبة والمؤلمة بانتظار عودتهم إلى ديارهم وبيوتهم وأملاكهم . 

وقال: بالأمس .. أطلقت قوى "14 آذار" مجلسها الوطني" للمستقلين .. هذه هي "14 آذار" مها قيل .. قوى للشعب ومن الشعب .. قوى للسلام ومن السلام .. قوى للوصل لا للفصل ..تحية من صيدا والجنوب الى هذه القوى الديمقراطية .. التي وعلى الرغم من كل الخيبات تثبت مرة تلو الأخرى .. أنها الخلاص والأمل المنشود .. في ظل الشمولية العابرة في هذه المنطقة والممتدة إلى لبنان ..ولا يسعنا في هذه المناسبة أن ننسى أخوتنا الفلسطنيين في المخيمات .. وخصوصاً في مخيم عين الحلوة .. نشكرهم على إصرارهم على حماية المخيم .. وحماية صيدا .. وعلى وقوفهم سداً منيعاً في وجه كل المخططات ..نشكرهم ونهنئهم على هذا الوعي الذي يحمي القضية الفلسطينة .. ويرفعها عالياً .. لنقول معاً للعالم بأسره .. أن أولويتنا فلسطين .. وأن وجهتنا القدس الشريف .. نؤكد وقوفنا ودعمنا ومساندتنا لكل الجهود لضبط الأمن والإستقرار داخل مخيم عين الحلوة وغيره من المخيمات .. وفخورون بأن المخيم نجح على مدار الأعوام الماضية .. في تجنب كل مخططات الشر التي رسمت له .. بمساعي كل الخيرين في المخيم وصيدا ..

وختم بالقول: يا "صيادلة المستقبل"كل التحية لكم .. من دولة الرئيس سعد الحريري .. ومن السيدة بهية الحريري .. ومن الأمين العام أحمد الحريري .. على أمل أن نلتقي دائماً على ما فيه الخير لمدينتنا الحبيبة صيدا وجنوبنا  .. ولوطننا الغالي لبنان ..