السيدة رندة عاصي بري رعت حفل وضع حجر الاساس لإعادة تأهيل النادي الحسيني لبلدة المروانية وافتتاح بئر مياه البلدة

Thumbnail

رعت عقيلة رئيس المجلس النيابي السيدة رندة عاصي بري حفل وضع حجر الاساس لإعادة تأهيل النادي الحسيني لبلدة المروانية وافتتاح بئر مياه البلدة، بدعوة من بلدية المروانية، برعاية السيدة رندة عاصي بري وحضورها الى النائب علي عسيران، النائب ميشال موسى، رئيس مصلحة المياه في لبنان الجنوبي وسيم ضاهر، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب في حركة "أمل" باسم لمع، مسؤولة شؤون المراة في اقليم الجنوب عايدة كوثراني وأعضاء من قيادة الإقليم والمنطقة والشعبة لحركة أمل، مسؤولين في "حزب الله"، فعاليات بلدية واختيارية واجتماعية من المنطقة المجاورة وحشد كبير من أهالي البلدة. 

في بداية الحفل ألقى كلمة رئيس بلدية المروانية المهندس محمد كوثراني شرح فيها "المشاريع التي كان أقرها رئيس البلدية السابق المرحوم محمد غانم حجازي". 

بدوره، شكر كوثراني في كلمته السيده بري على حضورها ورعايتها، واعدا ب "العمل الدائم لمصلحة البلده وتطويرها نحو الافضل بالانماء والتنمية".
بري

وقالت بري: اشكر في البداية الرئيس والمجلس البلدي وشعبة حركة امل لإتاحتهم لي فرصة اللقاء والتواصل معكم"، متمنية "ان يشكل هذا اللقاء دفعا للمزيد من المشاريع التنموية والتأهيلية التي تصب في خدمة مجتمعاتنا المحلية وتعزز من قدرة الاهالي على الثبات والاستقرار في قراهم" داعية كافة البلديات على مساحة الجنوب الى "التحرك والعمل لمواجهة كافة التحديات التي تعصف بإنساننا ومجتمعنا، والتي لا تقتصر بالتاكيد على التحديات المائية والبنى التحتيه".

ونقلت تحية وتقدير الرئيس نبيه بري الى الجميع، وقالت: "كان لي شرف القاء محاضرة في هذه البلده الطيبة العام 2011 في مواجهة التحديات البيئيه ومواجهة آفة المخدرات الخطيرة جدا على مجتمعاتنا، ولكي يثمر هذا اللقاء ولا يبقى في حدود الرعاية سوف اركز على نقطتين رئيسيتين اولاهما التحديات التي تواجهها اسرنا باعتبارها المكون الاساسي للمجتمع، وثانيها تحدي الانتخابات النيابية المقبلة وما يرافقها للاسف من ارتفاع غير مسبوق لوتيرة الخطاب المقلق".

وتابعت: "اولا التحديات التي تواجهها الاسرة باعتبارها المكون الاساسي للمجتمع، بحيث تمثل الاسرة العامود الفقري للبناء الاجتماعي للوطن وكلما كانت الاسرة متماسكة وفاعلة ومنتجة كلما كان المجتمع اكثر قوة واستقرارا وتنميه. وللاسف ان اسرنا تواجه الكثير من الصعوبات والتحديات التي قد تمنعها من ممارسة دورها الفاعل تجاه افرادها لإعدادهم وتنشأتهم بشكل صحي ومتوازن لمواجهة الظروف الصعبة بخاصة في ظل تحدي ادمان الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي والمخدرات والجرائم المتمادية في حق المرأة والطفولة والافكار المتعصبة وغيرها من التحديات لا يتسع الوقت لذكرها. ومن هذه التحديات الكثيرة التي تواجهها الاسرة الجنوبية واللبنانية بشكل عام هي التعليم وهو التحدي الاول باعتباره الركيزة الاساسية التي تحتاجها الاسرة لصنع شخصية متعلمة وواعية تسهم في تنمية المجتمع. التحدي الثاني هو قدرة الاسرة على تطبيع منظومة من الافكار والقيم والثقافات في فكر وسلوك افرادها بمختلف مستوياتهم كالتسامح والانفتاح وقبول الآخر والحفاظ على القانون وتحمل المسؤولية والعيش المشترك وتغليب الوطن على كل المصالح الفئوية والطائفية. وهناك تحدي الانتخابات النيابية المقبلة، غريب امر بعض السياسيين في هذا الوطن الذي يمثل بقعة حضارية وانسانية فريدة في العالم. غريب كيف يتصرفون بعكس ما يدعون ينشدون الوحدة الوطنية والعيش المشترك ويعزفون على وتر الطائفية البغيضة يحاضرون ليل نهار في الديموقراطية والحرية والعفة، ويمارسون الترهيب الفكري عشية الانتخابات".

وسالت: "الم نتعلم من اخطاء الماضي ومن نظريات لم تأت سوى بالويلات على هذا الوطن. الم نتعلم ان العدو الاسرائيلي الارهابي يستثمر على اختلافاتنا ويمعن في تصرفاته العدوانية على ارضنا ومياهنا وثرواتنا النفطية. اهكذا تخاض الانتخابات النيابية وكأنها معركة شخص وحزب وتيار لا معركة النهوض بالوطن والانسان والمجتمع".

وختمت بري: "نحن الذين صمدنا وتحدينا الظلم والحرمان وخبرنا وعايشنا ما عصف بالوطن والانسان منذ ما يقارب 40 عاما اي منذ اخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر، حيث لم يستطع ان يسجل احد علينا يوما اننا راهنا بالعيش المشترك والوحدة الوطنية لا في الانتخابات ولا غيرها وبقي سقفنا الوحيد في التعاطي مع القضايا الوطنية والخلافية على حد سواء من منطلق ايماني ووطني بالرغم من كل الظلم والحرمان وفي هذا قال دولة الرئيس نبيه بري في الثامن من تشرين الاول العام 1999 لقد دافعنا عن الوطن بالرغم من كل الحرمان واحيانا كثيرة لم يعطنا الوطن غير الهوية ومع ذلك اثبتنا اننا اعطينا هذا الوطن كل الوطنية، هكذا هم ابناء حركة امل وبناتها هذه هي مدرستهم الوطنية والاخلاقية".