رندى بري رعت حفلا لمناسبة عيد الام في بلدة البيسارية: التنمية المدخل الإساسي للاستقرار السياسي والاجتماعي

Thumbnail

رعت عقيلة رئيس مجلس النواب رندى عاصي بري حفلا لمناسبة عيد الام في بلدة البيسارية بدعوة من مكتب شوؤن المرأة شعبة البيسارية في حركة "امل"، حضره الى جانب بري، النائب ميشال موسى، عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، مسؤولة شؤون المرأة في اقليم الجنوب عايدة كوثراني، رؤساء بلديات، فاعليات تربوية، اجتماعية، ثقافية وأهالي الشهداء في الحركة.

بداية النشيد الوطني ونشيد الحركة، ثم ألقى حمدان كلمة شدد فيها على "اهمية المشاركة الكثيفة في الانتخابات" لافتا الى "ان دور الام سيبقى دورا محوريا في هذا الاستحقاق الذي يمثل محطة لرسم معالم لبنان ومستقبله".

بري

وألقت بري كلمة جاء فيها: "للمرأة الأم، أيقونة الحياة وسرها، لمفرداتها ومعانيها التي لا تحصى ولا تعد، لعظمتها في الأمومة التي خصها بها الله، ولقلبها المليء بالحب والحنان والعطاء. للمرأة الأم الجنوبية الهوى، سيدة الأرض وتاج إنسانها، والتي لم تنتظر يوما وساما في التضحية والفداء والبذل والعطاء، عندما وهبت أبناءها هدية للوطن وللأرض والتحرير وإزالة الاحتلال. هذه الأم، لا توجد هدية في الوجود يمكن أن توازي عطائها وتضحياتها، فهي لطالما رفعت سواعدها ناحية السماء في وداع الأبناء قائلة "اللهم تقبل منا هذا القربان" فيقيننا الإلهي أن الجنة تحت أقدامها، فهي القادرة على صناعة أمة عصية على الهزيمة، أمة بامكانها على الدوام النهوض والقيامة كما طائر الفينيق".

وتوجهت بالشكر للتنظيم النسائي في الحركة شعبة البيسارية، ولجميع الاخوات "اللواتي أتحن لي فرصة اللقاء معكن في هذه الصبيحة العاملية، لكن من دولة الرئيس نبيه بري رئيس حركة أمل، الذي حملني أن أنقل إليكن تحياته وتقديره، ومني شخصيا لأمهات هذه البلدة ألف تحية وبعد".

وأردفت: "إن فرصة اللقاء بكن، يجب أن نحولها الى فرصة للتأكيد على جملة من الثوابت التي إنطلقت منها حركة أمل من العام 1974، عندما ردد أبناؤها، رجالا ونساء، القسم من مرجة رأس العين في بعلبك، خلف الامام السيد موسى الصدر، بأن نحفظ لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه. فمضت الحركة على نهج الإمام وفكر النبيه، فلم تحيد يوما عن ثوابتها وإيمانها بعدالة قضيتها ومحورية دورها في التنمية والتحرير وبناء الإنسان". 

وقالت بري: "ومن هذه الثوابت التي إنطلقت منها حركتكم أيتها الأمهات والأخوات والأخوة، يجب أن نطلق عندما نتوجه إلى صناديق الإقتراع في السادس من أيار:
أولا: ان الطوائف في لبنان نعمة، والطائفية نقمة، ولن نسمح لأحد بأن يخطف لبنان مجددا على الهوية الطائفية. إن لبنان الذي هزم اسرائيل ومشروعها لن نقبل ان يهزم بالمشروع الطائفي والمذهبي، وسوف نفوت الفرصة دائما على العابثين بوحدة لبنان وتعايش أبنائه وبسلمه الأهلي، متمسكين بالشعار الذي رفعه دولة الرئيس نبيه بري "أن السلاح الأمضى في يد لبنان هو الوحدة الوطنية.
ثانيا: سنواصل تمسكنا وحمايتنا بالمقاومة، لأنها لا تزال تمثل حاجة وطنية لمجابهة العدوانية الاسرائيلية ولاستكمال ما تبقى من ارض محتلة في مزارع شبعا، وتلال كفرشوبا وقبل اي شيء لاسترجاع وحماية ثرواتنا الطبيعية من مياه ونفط وغاز في مياهنا الاقليمية. فالتخلي عن هذه الثقافة هو تخل عن الذات، وتخل عن التراث، وتخل عن جزء من الحياة اليومية لابناء هذه الارض.
ثالثا: إن التنمية المستدامة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان، سواء على المستوى البشري أو المادي، تشكل أساس عمل ونهج حركة أمل، لإيمانها أن التنمية هي المدخل الإساسي للاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي والاقتصادي، وان مقياس النمو والتقدم في أي وطن من الاوطان لم يعد يتوقف على مدى شموخ الجدران الاسمنتية في العواصم والمدن، انما يقاس بمدى استهداف مشاريع التنمية للمناطق الريفية بكل قطاعاتها الانتاجية وبناها التحتية".
رابعا: ان المشاركة الإنتخابية، والصوت الإنتخابي، هو سلاح المواطن كما يقول الرئيس نبيه بري، والذي يجب أن ندفعه بإتجاه إستخدامه ليس في هذا الاستحقاق فحسب، بل وفي كل استحقاق على مستوى الحياة الحزبية والنقابية والمنظمات الشعبية، بما يعني تحويل الديموقراطية، إلى نهج حياة وليس مجرد عملية روتينية تجري كل بضع سنوات".

وتابعت:"إن الام وخاصة الجنوبية، تمثل حجر الزاوية في حماية وبناء الوحدة الوطنية وهي العنصر المحوري في التنشئة الوطنية السليمة حيال الإيمان بأن لبنان التعايش والحوار بين الاديان، كان ولا يزال يمثل ضرورة حضارية للانسانية جمعاء.

وختمت: "أعود إلى التي نستجدي نظرات الرضا من عينيها كل صباح، ونستودع سرنا وفرحنا وألمنا وقلقنا في قلبها كل مساء. أعود إليها وإليكن أيتها الامهات في هذه البلدة العزيزة على قلب كل جنوبي، فمعكن وبفضلكن تبقى كل الفصول ربيعا زاخرا بالعطاء والتجدد والتألق". 

كما تسلمت درعا تقديرية من منظمي الحفل.