بيكيه باقٍ مع برشلونة... وميسي يبكي!
توصّل قلب دفاع برشلونة الإسباني الدولي جيرار بيكيه إلى اتفاق لتمديد عقده مع فريقه حتى حزيران 2022، بحسب ما ذكر النادي الكاتالوني أمس.
وذكر متصدّر الدوري المحلي في بيان على موقعه الرسمي: «إتّفقَ النادي واللاعب على تمديد عقدِه حتى 30 حزيران 2022، مع بندٍ جزائي بقيمة 500 مليون يورو».
وكان عقد بيكيه السابق ينتهي في حزيران 2019 مع بند جزائي بقيمة 300 مليون يورو.
ونشأ بيكيه (30 عاماً) في النادي الإسباني عندما كان في العاشرة في أكاديمية «لاماسيا»، قبل أن يستهلّ مشوارَه الاحترافي مع مانشستر يونايتد الإنكليزي في 2004 الذي أعاره لموسمٍ إلى ريال سرقسطة. وعاد إلى فريقه الأساسي في 2008 ولا يزال في صفوفه.
وأصبح بيكيه في الأعوام الأخيرة من رموز برشلونة، وهو يملك في رصيده سجلّاً رائعاً من الألقاب، أبرزُها مع منتخب بلاده بطولة كأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2008، فيما أحرَز مع برشلونة لقبَ دوري أبطال أوروبا ثلاث مرّات والدوري الاسباني ستّ مرّات و25 لقباً في المجمل.
واشتهر بيكيه ايضاً بعلاقته مع المغنّية الكولومبية شاكيرا والتي رُزق منها بولدين، كما كانت له مواقف محبّذة لاستقلال إقليم كاتالونيا عن إسبانيا، ما أثارَ مواقف سلبية تجاهه من الصُحف المدريدية.
ماذا فعل ميسي؟
وفي سياقٍ آخر وجّه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، رسالةً مؤثّرة للأسطورة البرازيلية رونالدينيو، الذي أعلن مؤخّراً اعتزاله كرة القدم.
وكتبَ ميسي عبر حسابه على موقع إنستغرام: «كما كنتُ أقول دوماً، تعلّمت الكثير في جوارك. سأكون ممتنّاً لك دائماً لجعلِكَ الأمورَ أكثرَ سهولةً حين انضممتَ إلى الفريق».
وتابع ميسي: «كنتُ محظوظاً بما فيه الكفاية لمشاركتك أموراً كثيرة، وأنا سعيد جداً بذلك، لأنه إضافةً إلى كونك نجماً في الكرة، أنت شخص عظيم، وهذا هو الأهم».
وخَتم ميسي: «رغم قرارك بالاعتزال، لن تنسى أبداً كرةُ القدم ابتسامتك… أتمنّى لك الأفضل يا روني»، وفقاً لوكالة «سونتيك».
وبدأ رونالدينيو،37 عاماً، مسيرته الاحترافية مع غريميو البرازيلي، قبل الرحيل إلى أوروبا عبر بوّابة باريس سان جيرمان الفرنسي، ومنه إلى برشلونة الإسباني الذي صنع معه تاريخاً كبيراً.
وارتدى رونالدينيو قميصَ ميلان الإيطالي، قبل أن ينضمّ لكيريتارو المكسيكي ومنه إلى فلامنغو وفلومينينزي وأتلتيكو مينيرو في البرازيل.





