أعادت الأزمة الاقتصاديّة «الرونق» لـ«المونة»، إنتاجاً واستهلاكاً. «العادة» التي لم يتركها كثيرون، وخصوصاً في القرى والأرياف، تحوّلت لدى كثيرين إلى مورد رزق ومصدر دخل، في ظل نموّ الطلب عليها بشكل لافت بحكم أزمتَي الكهرباء والنقل. إلا أن اللافت
قد يكون السؤال الأكثر تداولاً بين الشباب اليوم هو: “شو بعدك هون؟ مش عم تفكّر تسافر للخارج وتؤمن مستقبلك”. فتدهور الوضع الاقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة، وإقفال المؤسسات كلها عوامل تدفع لموجة “هجرة ثالثة”، من شأنها أن تغير معالم البلد
عد ساعات على شكوى عائلات بلدة عبرا القاطنة بالقرب من "الحديقة العامة" من انبعاث الروائح الكريهة جراء القاء أشجار وأعشاب ونفايات عند طرف الوادي، استجابت بلدية عبرا وباشرت طمر المكان بكميات كبيرة من الاتربة في سبيل اخماد الحريق الذي
اليوم، يقترب الجواب من الـ«نعم»، إذا ما أخذنا في الاعتبار ثلاثة مؤشرات أساسية قادرة على قياس مسار فيروس «كورونا» في البلاد. في مقدمها، تأتي حملات التلقيح التي تقوم بها وزارة الصحة العامة، والتي تسير اليوم بوتيرة أسرع، سواء في الوقت أو
بلغ سعر صفيحة البنزين في لبنان رقماً قياسياً جديداً بعد إصدار «المديرية العامة للنفط» في وزارة الطاقة قراراً جديداً برفع الأسعار بعد أقل من أسبوع على قرار مماثل. وحددت الوزارة سعر الصفيحة بأكثر من 200 ألف ليرة لبنانية
لم يبالِ ابناء صيدا كثيراً بجلسة مجلس النواب في "الاونيسكو" لمنح حكومة "معا للانقاذ" برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي الثقة بناء على البيان الوزاري، لاسباب عدة لم تتوقف عند عدم نقل كل محطات التلفزة وقائع الجلسة خلافاً للعادة بالرغم
أطبقت الازمة المعيشية والاقتصادية الخانقة مع طول أمدها، على الكثير من العائلات الصيداوية المستورة والمتعفّفة والفقيرة، واجهت تداعياتها السلبية مع اندلاعها بصبر، ولكنها اليوم باتت تفتقد كل مقومات الصمود،
كسر الانخفاض اللافت في سعر صرف الدولار في السوق السوداء رتابة المشهد اليومي في صيدا، وفرح ابناء المدينة بهبوطه الى ما دون الـ 14 الف ليرة لبنانية، وكأن الازمات المعيشية والاقتصادية قد انتهت بلا رجعة بعدما ذاقوا مرارة
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري