كسر الانخفاض اللافت في سعر صرف الدولار في السوق السوداء رتابة المشهد اليومي في صيدا، وفرح ابناء المدينة بهبوطه الى ما دون الـ 14 الف ليرة لبنانية، وكأن الازمات المعيشية والاقتصادية قد انتهت بلا رجعة بعدما ذاقوا مرارة
تعطّلَ العام الدارسي 2021/2022 قبل أن يبدأ. الأزمة الاقتصادية أرخت بكل ثقلها فوق هيكله “الهش” القائم على مثلث المدارس، الهيئة التعليمية، والطلاب. فقوضته قبل أشهر طوال، محدثة زلزالاً كبيراً
ينأى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي عن التعليق على ما يروَّج له من أن الحكومة ستُشكَّل في نهاية هذا الأسبوع، وتنقل عنه مصادر مقربة منه أنه يترقَّب ما ستؤول إليه وساطة المدير العام للأمن
متروكةٌ بعلبك الهرمل لمصيرها، يواجه مواطنوها الأزمات التي تلاحقهم بمفردهم من دون تدخّلٍ من المعنيين، سواء البلديات أو نواب المنطقة الغائبين عن معاناة من يمثّلون، يقفون بجانبهم عبر البيانات
بطنّة ورنّة يحلّ شهر أيلول من هذا العام، وإذا كانت صرخة الأهالي تعلو في بداية شهر الإستحقاقات الكبرى على أبواب المدارس فإن الصرخة مضاعفة هذا الـ “أيلول” لا بل مضروبة بثلاث وأربع مرات.
فضحت الأزمة الأخيرة السياسات الخاطئة التي تربط الطاقة بالمياه. وأثبت انقطاع المياه في أكثر المناطق السكنية اكتظاظاً، بسبب انقطاع الكهرباء، ضعف الإطار الاستراتيجي الذي استندت إليه سياسات
بعد قرار زيادة بدل النقل في القطاع العام، وإعطاء مساعدة اجتماعية تساوي قيمة راتب شهري لمرة واحدة فقط ولكل موظفي القطاع العام، بادرت الهيئات الاقتصادية، إثر اعلان الاتحاد العمالي العام
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري