تفتك الازمة المعيشية الخانقة بالطبقات الفقيرة الشعبية، لم تعد المشاهد غير المألوفة في صيدا غريبة، فالفقر المدقع كشف ستر الكثير من العائلات المتعفّفة والمستورة، وبات التسوّل وسيلة لسدّ الرمق بالرغم من التكافل الاجتماعي وتقديمات
في أيار 2014، تزامناً مع بدء موظفي الإدارة العامة تحركات مطلبية لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، كان المراقبون الجويون في مطار رفيق الحريري الدولي يُنفّذون إضراباً تحذيرياً علّقوا خلاله الملاحة الجوية في المطار. لم تكن السلسلة فقط مطلب هؤلاء،
أعطى رئيس مجلس النواب نبيه بري حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مهلة شهر ونصف الشهر للنجاح أو الفشل، منتقداً بشدة «التلهي بالتعيينات، ورغبات بعضهم بالسيطرة على هذا الموقع أو ذاك». وجزم بري بأن الانتخابات البرلمانية
العلاقة بين نائبي صيدا بهية الحريري وأسامة سعد لم تكن يوماً في افضل حال مما عليه اليوم، يميزها التقارب ويسودها التفاهم ويجمعها التوافق على أهمية معالجة الازمات المعيشية والحياتية والخدماتية كافة لابناء المدينة بعيداً
كأن سلالة كوفيد 19 خصبة في الإنجاب، ولّادة، ترفض أن يزول أثرها، فتنوع "أجنتها" من كورونا الأول إلى الثاني، وهناك الثالث (وهي طبيعة الفيروسات متى وُجدت تبقى عكس الميكروبات التي تمحى بعد معالجتها) يظهر في اليابان وينتشر في البرازيل،
تبدلت الحياة في لبنان، وتدهورت معيشة اللبنانيين بشكل سريع منذ نهاية العام 2019، حتى بات همّهم اليومي تأمين الوقود والدواء وحليب الأطفال نتيجة تراجع قدرتهم الشرائية بسبب انهيار الليرة مقابل الدولار.
لا تتوقف التداعيات السلبية للأزمة المعيشية الخانقة مع طول أمدها على حياة اللبنانيين وسعيهم وراء تأمين قوت عيشهم، وسط الغلاء والفقر المدقع، وانما تمتد الى مختلف شؤونهم ومعاملاتهم وخاصة الرسمية منها، وسط شح في كل شيء
قفزت أسعار الخضار والفواكه في صيدا بشكل جنوني، ولم تُجدِ وعود حكومة "معاً للانقاذ" في إنقاذ المواطنين من الغلاء، والذريعة ارتفاع سعر صفيحتي المازوت والبنزين وأجرة نقل البضائع من التجار الى الاسواق حيناً وتقلبات سعر صرف الدولار
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري