«عندما نعود يوماً من السفر، سيكون أفراد غير لبنانيين بانتظارنا». هذه ليست نكتة سمجة، بل واقع ليس مستبعداً إذا طالت موجة الهجرة الجماعية الثالثة التي يمرّ بها لبنان اليوم
هدايا «بابا نويل» بالـ«فريش» لمن يمتلكه. أما «جماعة الليرة» فلا عيد لهم. من يشتري منهم هدايا فبِشَقّ الأنفُس، وبكلفة عالية لا تتناسب وقيمة الهدية «الأقل من عادية»
حتى «الفرجة» أصبحت ترفاً. ولّى زمن التجول من «مول»
يوحي الارتفاع المطّرد بأعداد المصابين بـ"كورونا" في صيدا وقرى قضائها وإتحاد بلدياتها، بأن الامور تسير من سيئ الى الاسوأ طبياً، اذ تتكامل مع الازمات الخانقة لتجعل الحياة نوعاً من جحيم لا يطاق، فيما تغيب الدولة بمؤسساتها
بناء على «رغبة» مصرف لبنان وحاكمه، خرجت لائحة الأدوية التي تصرف من دون وصفة طبية (otc) والمضادات الحيوية والمسكنات التي تستخدم لمراتٍ قليلة خلال العام (acute) من حلقة الدعم. يومذاك، أعدّت وزارة الصحة العامة لائحة تتضمن ما يقرب من
تتناسل الازمات يومياً، تضرب المواطنين في صميم حياتهم وعمق احتياجاتهم مع ارتفاع الدولار والغلاء، في ظل غياب رسمي عن وقف الانهيار المتسارع او ايجاد سبل المعالجة.
يوماً بعد آخر، تتعمّق الأزمة في «القطاع» التمريضي، بحيث يصبح من الصعب تداركها. وبعد عامين من الانهيار الاقتصادي، يجد الممرّضون أنفسهم بين فكّي كماشة: الهجرة التي يرغمون عليها لتأمين لقمة عيشٍ باتت خارج متناول اليد أو البقاء حيث هم
يحتاج العالم اليوم، أكثر فأكثر، إلى تفعيل العقل والحسّ النقدي والموضوعي لمواجهة التحدّيات الراهنة التي تمسّ البشريّة جمعاء، والتي لا تزال دول العالم تعالجها بالطريقة القديمة المرتكزة على المصالح الضيّقة والفهم السياسي والاقتصادي المجتزأ،
إقتراح القانون المعجل المكرر الرامي الى تنظيم كيفية التصرف بـ"حقوق السحب الخاصة" وحصر استخدام عائداتها، واحد من البنود التي طرحت على جدول جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب في الأمس. فـ"تنفيخ" بعض النواب على "لبن" المبلغ المتأتي من صندوق
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري