قطاع جديد ينهار
الإستشفاء للأغنياء... والفقراء والمضمونون للموت من نقص الدواء
تداعيات معركة دائرة صيدا - جزين: سعد ومسعد لن ينتخبا بري رئيساً للمجلس
لا طحين ولا بنزين... ولا أدوية سرطان!
الدولار عند عتبة الـ30 ألفاً... وسرقة المودعين مستمرّة!
الوظيفة الثانية بين الحاجة وتضارب المصالح: العيش من تحت الطاولة
«ما صرلي 10 أيّام قابض معاشي، دفعت مليون ليرة فاتورة إشتراك، و500 ألف لقرض الإسكان و500 ألف أوتوكار مدرسة لبنتي، وتنكة بنزين، واليوم ما معي ولا ليرة منه. شو بعمل؟ يا بِسرق، يا بشتغل شغل ثاني!»، يقول علي، وهو ملازم في أحد أسلاك الدولة براتب 2.500.000 ليرة، يعمل كـ«دي. جي» (منسق موسيقى) في صالة أعراس ليزيد دخله الشهري.

23-5-2022
406




