اعادت الهزات الارضية التي تضرب لبنان هذه الايام بين الحين والاخر موضوع الابنية المتصدعة الى الواجهة ان في صيدا القديمة وخارجها وان في المخيمات الفلسطينية حيث يوجد عدد لا بأس به من الابنية التي تعاني شروخا وتصدعات بنسب متفاوتة، لعل اخطرها
على وقع الإضرابات المفتوحة في قطاعات المصارف والتعليم الرسمي وموظّفي الادارة العامة، حيث تتلاشى مؤسسات الدولة إلى حدّ الغياب، وتتراجع خدماتها إلى ما يشبه الانقطاع، تضرب الأزمة المعيشية مجدّداً بعدما باشرت السوبرماركات والمحال التجارية
عاد الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا والهزّات الإرتدادية التي شعر بها اللبنانيون، إضافة إلى الهزّتين اللتين ضربتا البحر الأبيض المتوسط قبالة الشاطئ الجنوبي على بعد 70 و45 كلم من عاصمة الجنوب، بذاكرة الصيداويين إلى الزلزال الشهير
الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا، وما تركه من مشاهد مأسوية في ذاكرة اللبنانيين لجهة أعداد الضحايا والجرحى والمفقودين، ناهيك عن الدمار الهائل في المدن والمباني السكنية، ترك تداعيات سلبية عليهم مع الهلع من وقوع زلازل أو هزّات
كم كان مشرقاً وزاهياً وباسماً طيف رفيق الحريري في الذكرى ال١٨ لآغتياله، على وجوه الناس الطيبين الصادقين والمخلصين، الذين توافدوا إلى ضريحه، ليهدوه حبهم الأبدي في عيد الحب، الذي إنتزعه المجرمون القتلى من أفئدتهم...
كأم ثكلى على رحيل فلذة كبدها، تبكي بيروت "رفيق" أحلامها التي حوّلها حكامها الى جحيم، فقضوا على ركائز رسمها "قائد" نهضتها، بعد أن "خطفوا" إرثه ودمروا رؤيته وعاثوا بفسادهم بكل انجاز، رفع به الوطن الى مرتبة ذهبية كمعدنه النادر، في مرحلة لم ولن
ومرّت السنون وما تزال وقد مضى على رحيلك ثماني عشر عاما وكأنها في مفرداتها الزمنية كالغرابيب السود تغطي سماء لبنان من أقصاه إلى أقصاه، أو كأنها من الفواصل التي ينوب فيها القلب عن العين فتسكت الظواهر وتبكي السرائر.
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري