في المطار… أرقام تفاؤلية قبل الأعياد
منذ مطلع الشهر الجاري تحطّ طائرات الخطوط الجويّة في مطار بيروت الدولي في حركة طبيعيّة تخطّت الخوف والقلق من أحداث غزّة والجنوب، لتُقلّ أعداداً كبيرة من اللبنانيين المغتربين والعاملين في الخارج إضافة إلى سياح عرب وأجانب، لتمضية عيدَي الميلاد ورأس السنة في لبنان… حتى باتت رحلاتها مضاعَفة تلبيةً للطلب الكبير على الحجوزات في اتجاه مطار بيروت.
بشرى للمؤسسات السياحية والفندقية!
أعلن رئيس إتحاد النقابات السياحية ورئيس المجلس الوطني للسياحة بيار الأشقر في بيان انه “زار برفقة رئيس لجنة الإقتصاد الوطني النيابية النائب فريد بستاني المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك الذي أبلغهما عن تجاوب المؤسسة مع المطالب التي كان رفعتها لجنة الإقتصاد ونقابة الفنادق في وقت سابق لجهة إلغاء الزيادات التي كانت مقررة على
حرب غزة ضربت القطاع السياحي في لبنان
أعلن نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي في حديث للـ “mtv” أن “أوّل 50 يوم من الحرب على غزة كان هناك انحدار دراماتيكي للقطاع السياحي والركود في منتصف الأسبوع يتراوح بين 50 و70 في المئة”. وقال إن “القطاع السياحي هو قضية وطنية بإمتياز وهو قطاع جبّار ورافعة لكل القطاعات في لبنان وأمّنا
حركة الطيران تستعيد نشاطها عشية الأعياد.. غياب أوروبي لافت
أرخت الهدنة “الموقتة” في غزة ظلالها على حركة الطيران التي سجّلت ارتياحاً معنوياً حيال الوضع الأمني في الجنوب، وبالتالي انتفت أسباب الخوف لدى الوافدين إلى لبنان. وكانعكاس مباشر لهذا الارتياح، يسجّل مطار بيروت الدولي حركة لافتة ذهاباً وإياباً، بعد تراجع قسري بسبب التوتر الأمني الذي ساد مناطق الجنوب والتهديد بتوسيع رقعة العدوان الإسرائيلي على لبنان.
الأشقر: موسم الأعياد “في خبر كان”!
نصيحة إلى المسافرين: احجزوا تذاكركم من مكاتب السفر!
السياحة في لبنان ومصر والأردن قد تخسر 16 مليار دولار!
بعد مرور شهر على الحرب بين إسرائيل و«حماس»، تواجه دول الجوار تحديات اقتصادية كبيرة، خاصة لبنان والأردن ومصر. فقد ضربت الحرب بنيتها الاقتصادية، وانعكست آثارها السلبية بشكل مباشر وغير مباشر على القطاعات كافة، مما يهدد بتداعيات وخيمة على مستوى النمو الاقتصادي، والاحتياطي الأجنبي والناتج المحلي، وارتفاع التضخم، وزيادة البطالة، وانخفاض الاستثمار.

18-12-2023
383




