تسليم معدات ومستلزمات طبية وادوية من مؤسسة الحريري لمستشفى صيدا الحكومي

Thumbnail

سلمت "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" ادارة مستشفى صيدا الحكومي دفعة جديدة من المساعدات التي سعت النائبة بهية الحريري لتأمينها له، وهي عبارة عن معدات وتجهيزات ومستلزمات طبية وأدوية.

وقد تم تسليم هذه المساعدات الى رئيس مجلس ادارة مدير عام المستشفى الدكتور احمد الصمدي، في حضور مستشار النائبة الحريري للشؤون الصحية الدكتور ناصر حمود، وعلي الشريف المشرف على "صندوق دعم مستشفى صيدا الحكومي" الذي أطلقته الحريري، ومسؤول جهاز المتطوعين في المؤسسة اكرم عفارة ومسؤول قسم التمريض في المستشفى فرنسوا باسيل ومسؤولة الجودة في المستشفى ايلين بوسابا.

الصمدي
وفي تصريح له اثر تسلم المساعدات، شكر الدكتور الصمدي النائبة الحريري على "مبادراتها الدائمة والمميزة تجاه مستشفى صيدا الحكومي"، وقال: "استلمنا اليوم مساعدات من مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وهذه ليست المرة الاولى التي تصل مساعدات للمستشفى نظرا لاعتماده مركزا لعلاج مرضى كورونا، وكانت تتزايد فيه اعداد المرضى والمصابين بكورونا".

اضاف: "كانت النائبة الحريري ومنذ اليوم الاول تعمل على دعم ومؤازرة العمل في المستشفى، ونحن في البداية كنا المركز الوحيد في منطقة صيدا والجوار لاستقبال المرضى ومؤسسة الحريري لم تتركنا يوما بل تابعت ولا تزال تأمين ما يحتاجه من لوازم وتجهيزات، وهي تؤمن لنا مساعدات دورية. وكما وعدتنا السيدة الحريري فإن هذه المساعدات اليوم كما لم تكن الأولى لن تكون الأخيرة وهناك اهتمام كبير من قبلها بأن يكون هذا المركز بكامل جهوزيته وطاقاته ليخدم المدينة والمنطقة والجوار".

واكد الصمدي ان هذه المساعدات تغطي حاجة كبيرة للمستشفى، خصوصا في هذه الايام الصعبة والوضع الاقتصادي وارتفاع سعر الدولار ..والمساعدات اليوم هي تشغيلية يستخدمها فريق العمل ان كان ما يتعلق منها بالحماية الشخصية والوقاية لفريق العمل او بالادوية او الأمصال وكل الامور التي نستخدمها في علاج الكورونا وايضا هناك سرير للطوارىء سيستخدم لنقل المرضى من قسم لآخر".

وختم: "بإسم ادارة المستشفى وفريق العمل نشكر النائبة الحريري على هذه المبادرات، ونشكر كل الذين يحاولون مساعدة المستشفى ودعمها. والشكر الكبير للطاقم الطبي والصحي والتمريضي وجميع العاملين في المستشفى الذين اثبتوا الجدارة والكفاءة وضحوا لمساعدة المرضى".

الشريف
من جهته، اشار الشريف الى ان هذه "المساعدات التي تقدمها النائبة الحريري من خلال "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" تأتي استكمالا وتتويجا للمبادرات الأخرى التي قامت وتقوم بها النائبة الحريري تجاه مستشفى صيدا والحكومي منذ بدء أزمة تفشي فيروس كورونا ومرورا بإطلاقها ندوة دعم المستشفى الذي انبثق عن اجتماع مجدليون الدوري بدعوة من السيدة الحريري، وكان المستشفى الحكومي بحاجة كبيرة الى دعم حتى يستطيع ان يستمر وبحاجة لهذا التضامن الاجتماعي معه بالتكامل بين مكونات المجتمع المدني. فمنذ شهر ايلول الماضي والصندوق يقدم للمستشفى المساعدات المطلوبة بناء للاحتياجات التي يحددها مدير المستشفى والطاقم الطبي وفريق العمل المتكامل. ونحن قمنا كصندوق وبتوجيهات من السيدة الحريري بتلبية كل ما طلبوه منا. وتقدر تقديمات الصندوق للمستشفى حتى الآن بمئات الملايين ، من بينها زهاء 400 مليون ليرة فقط أوكسجين هذا بالاضافة الى المستلزمات الطبية واللوجستية والتشغيلية والتجهيزات الأخرى التي قام الصندوق بتغطيتها. ونحن نأمل ان يستمر هذا المستشفى وهذا الطاقم الذي احييه فردا فردا على تفانيه في خدمة المجتمع وخدمة اهلنا في ظل هذه الجائحة التي نأمل من الله ان تزول عنا في الوقت القريب".

حمود
وقال الدكتور حمود: "في ظل وضعين اقتصادي وصحي غاية بالصعوبة يظهر دور مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة ويظهر دور التكافل الاجتماعي الذي تجسده النائبة الحريري في مبادراتها المتمثلة سواء في صندوق الدعم أو بتقديم هذه المساعدات، وايضا يتجسد هذا التكافل في المساعدات العينية التي تقدم من جمعيات وافراد آخرين يبادرون لمساعدة مستشفى صيدا الحكومي لانه في الوقت الحالي هو المركز الاساس للتصدي لفيروس كورونا".

واضاف: "طبعا مؤسسة الحريري تعتبر ما تقوم به تجاه مستشفى صيدا الحكومي واجبها ودورها الطبيعي وهو مساندة المجتمع وهذا المرفق الاستشفائي العام في المدينة بكل اشكال المساعدة في مواجهة الجائحة. وطبعا سيكون هناك المزيد من هذه المساعدات التي سيتم العمل على تأمينها للمستشفى الحكومي بالتنسيق مع مديره الدكتور الصمدي وفريق العمل لنرى ماذا ينقصهم، وان شاء الله المساعدات القادمة تكون متخصصة اكثر".

وختم بالقول: "لا بد هنا من أن ننوه بالطاقم الاداري والطبي والتمريضي وكل العاملين في مستشفى صيدا الحكومي الذين قدموا نموذجا مشرفا للتفاني والمثابرة والتضحية والتكامل في ما بينهم في تأدية واجبهم الإنساني على اكمل وجه".