مجلس علماء فلسطين : وعد بلفور جريمة برعاية دولية بريطانية ولن نتخلى عن أقصانا وعن شبر واحد من ارضنا

استنكر رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج الشيخ الدكتور محمد الموعد في بيان باسم المجلس، "تنفيذ جريمة وعد بلفور الذي كان برعاية دولية بريطانية ببيع فلسطين وتهجير شعبها".

اضاف:" من يوم النكبة وقيام الكيان الصهيوني الغاصب عام 48 الذي دعمته بريطانيا، محققة بذلك إعلان وزير خارجيتها آرثر جيمس بلفور بتأسيس وطن قوميّ يهودي في فلسطين، في 2 تشرين الثاني 1917 غير آبهة للأمة العربية والإسلامية، وحتى اليوم ترفض الاعتذار بل تصر وتفتخر بجريمتها جريمة العصر، وهذا إن دل فإنه يدل على الضعف الذي اصاب أمتنا".

أكد الشيخ الموعد "أن المسؤول عن العذابات والاوجاع ودماء الشهداء والمنافي لشعبنا الفلسطيني، تلك الحكومات البريطانية المتعاقبة الى يومنا هذا"، معتبرا "أن الوعد المشؤوم سيبقى جرحا لن يندمل وسيواصل شعبنا جهاده وكفاحه بكل الوسائل حتى يسترد حقوقه ووطنه".

واستغرب الموعد "الصمت العالمي والعربي المطبق تجاه القضية الفلسطينية، وما يدور في فلكها اليوم من صفقة القرن وتطبيع وانتهاكات واعتداءات على البشر والحجر على مدار اكثر من 103 أعوام"، متسائلا:" كيف سمح العالم الذي يتغنى بالحريات بهذه الجريمة النكراء التي تعتبر وصمة عار على جبين وتاريخ الانسانية، وذلك بطرد شعب من أرضه ليحل مكانه شعب اخر جاء من كل حدب وصوب ليقيم دولة عنصرية يهودية صهيونية مكانه، وكيف يرضى بعض زعماء العرب التآمر على ضرب المقاومة التي تحمي الأرض والعرض والمقدسات والاعتراف بوقاحة بهذا الكيان ومد جسور التعاون معه تحت عنوان التطبيع على حساب فلسطين الجريحة".

ختم الموعد:" نحن اهل فلسطين، بكل اطيافنا وجنبا الى جنب مع جميع الشرفاء من أمتنا، لن نتخلى عن اقصانا واسرانا وعن شبر واحد من ارضنا، ولن نرضى الا بالعودة الى بلادنا"، وطالب بإطلاق سراح الاسير البطل ماهر الاخرس وإنقاذ حياته لا سيما انه مضرب عن الطعام منذ اكثر من 100 يوم، لذلك على كل العالم ان يطالب بفك اسره بعد هذا الصمود الاسطوري فله منا ألف تحية على أمل ان يكون قريبا بين أحبابه وأهله".