شهداء "مجزرة قانا" في ذكراهم الـ 24

Thumbnail

فرضت الاحتياطات من فيروس كورونا تغييب اي مظهر احتفالي في الذكرى الـ ٢٤ لمجزرة قانا الاولى، التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في الثامن عشر من نيسان من العام ١٩٩٦في عملية اطلق عليها يومها "عناقيد الغضب"

سقط في هذا اليوم وبعدة قذائف حارقة اكثر من مئة شهيد من ابناء بلدات قانا وصديقين ورشكنانيه وغيرها ،كانوا لجأوا يومذاك الى مقر قيادة الوحدة الفيدجية العاملة في اطار القوات الدولية بموجب قراري مجلس الامن الدوليين ٤٢٥و٤٢٦.

سقوط هذا العدد من الضحايا وما رافقه من مجازر في سيارة اسعاف المنصوري والنبطية الفوقا ،فرض على المجتمع الدولي آنذاك فرض وقف لاطلاق النار كان سبقه وتخلله وأعقبه جولات مكوكية للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي تمكن من انتزاع تفاهم نيسان من براثن هذا المجتمع بما عنى ذلك من اعتراف وتشريع للمقاومة .

ابناء الشهداء وعائلاتهم عاشوا في كنف مؤسسة أسسها ورعاها ومولها الرئيس الشهيد حتى بلوغ كل طفل وطفلة سن الواحد والعشرين، اضافة الى التعويضات المالية التي حصلوا عليها من المؤسسة نفسها ومن مؤسسات رسمية اخرى .

اضرحة الشهداء اليوم كما ضريح ضحايا اليونيفيل الفيدجية غاب، عنها المحبون وغابت عنها اكاليل الورد واكتفت لجنة تخليدهم بالدعوة لإحياء هذه الذكرى بإضاءة الشموع على شرفات المنازل .

المصدر :فادي البردان