حفل إفطار حاشد لمؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية في صيدا

Thumbnail

أقامت مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية حفل إفطارها السنوي "إفطار صيدا والجوار 2019 " اليوم في نادي الفوكس الرياضي بحضور ما يقارب 1000 شخص.

حضر الحفل الرئيس فؤاد السنيورة ممثلا بالمهندس طارق بعاصيري مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، ضيف الحفل البروفيسور الدكتور غازي الزعتري رئيس دائرة الباثولوجيا والطب المخبري في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت "AUB"، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ممثلاً بالحاج حسن الشماس، أعضاء المجلس البلدي (أ. مطاع مجذوب ومحمد قبرصلي)، الشيخ مصطفى الحريري ممثلا الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان، رئيس المكاتب التنفيذية لهيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ خالد عارفي، رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين ممثلا بالنقيب هاني القادري، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة المهندس عمر دندشلي، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف ممثلا بمحمد جميل القطب، القنصل الفخري لدولة أوغندا وسام حجازي، الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة محمد علي الزعتري، السفير عبد المولى الصلح، رئيس تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا الاستاذ ماجد حمتو، رئيس رابطة مخاتير صيداالمختار إبراهيم عنتر، رئيس منتدى الأعمال اللبناني الفلسطيني، طارق عكاوي وفاعليات رسمية وسياسية وروحية واقتصادية واجتماعية وأهلية من صيدا والجوار ورئيس وأعضاء مجلس أمناء الهيئة الاسلامية للرعاية ومدراء مؤسساتها الرعائية والتربوية.

وام الشيخ سليم سوسان المصلين عند صلاة المغرب. وبعد تناول وجبة الإفطار افتتح الحفل بالترحيب الرسمي بالضيوف الحاضرين من مدير العلاقات العامة والإعلام غسان حنقير، ثم تلا ابن الرعاية محمد السقا آيات من الذكر الحكيم ليعرض بعدها فيلم عن مؤسسات الرعاية، تبعها عرض كورال لأبناء الرعاية بعنوان "حلوة الدني".

ابو زينب
ثم ألقى رئيس مجلس أمناء مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية هاني أبو زينب كلمته استهلها بالترحيب بالحضور، إذ قال:"أربعة وثلاثون عاما مضت، ومؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية في تطور مستمر، ونماء متزايد بفضل الله وكرمه، حتى وصل عدد مؤسساتنا إلى 14 مؤسسة كان آخرها افتتاح ثلاث مؤسسات في العام الماضي، مطعم الخير في حي البراد الذي يقدم وجبات مجانية للعائلات المتعففة، يعمل على خدمتهم الكثير من المتطوعين والمتطوعات من أبناء صيدا الأبية الذين نشأوا على حب الخير ومساعدة الغير بإشراف مركز الرحمة لخدمة المجتمع ومطبخ الرحمة، وكذلك تمّ افتتاح مركز عزم الشباب في صيدا القديمة بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية العالمية ومركز رؤية في الفيلات للمتابعة التعليمية والنفسية بالتعاون مع Save the children Safe Spaces,."

وأضاف:"أن المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها الهيئة الإسلامية للرعاية للنازحين السوريين بدعم من جمعية قطر الخيرية وجمعيات بريطانية قد امتدت من صيدا إلى الجنوب إلى البقاع وعرسال إلى طرابلس وعكار لنبلسم الجراح وندفئ القلوب والمخيمات، ونعينهم على نوائب الدهر. 

وختم كلمته قائلا:" وفي الختام فإن في جعبتنا الكثير الكثير من المشاريع الواعدة لهذه المدينة نسعى لتنفيذها وإقامتها لتكون صروحا للخير نبراسا للتآلف وإجتماع أهل الخير والعطاء".

الزعتري
وقال ضيف الحفل الدكتور غازي الزعتري : "أود أن أتقدم بشكري الكبير واحترامي الشديد لمؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية على هذه الدعوة الكريمة والمبادرة اللطيفة لتكريم أبناء صيدا. أشرف وسام يضعه المرء على صدره هو تقدير بني قومه. إن المشاريع التربوية والتنموية والمساعدات الخيرية للهيئة لهو ضوء ساطع في المدينة وكل التقدير لكل القيمين على هذه الأعمال وجزاهم الله خيرا". 

وتحدث الزعتري عن رحلته من مدينة صيدا إلى العالمية، مشيرا لمحطات مهمة حصلت معه ومنها حين قال:"كما تعلمون أن إختصاصي الطبي هو علم الأمراضُ وإستعمال المجهر هو مكوّن أساسي لهذه المهنة. بعد مراجعتي أدركت أن أول مجهر أحضر إلى لبنان كان لمدينتي صيدا في عام 1854 بفضل الدكتور فان دايك، والذي إستعمله في المدينة لتطوير علمه ومهنته".

اضاف:"خلال ترحالي في بقاع العالم كنت دوما أنظر بحسرة على أوضاع مدينة صيدا القديمة وجوارها التي عرفت العديد من الحضارات عبر العصور. أدركت كما أدرك غيري من الغيورين على مدينتهم أنه من المهم المحافظة على هذا التراث الثمين. وحملني شغفي لهذا الموضوع أن أقوم بترميم منزل وآخور وزاوية الزعتري قرب الجامع العمري الكبير".

وختم كلمته قائلا:" أود أن ألفت نظر الحضور الكرام إلى موضوع عزيز علي وهو موضوع التدخين- ومنها الاركيلة - إن هذه الآفة الصحية عصفت بمجتمعنا بشكل صاعق وإننا نشهد اليوم بوادر ازمة صحية خطيرة إن لم يتم تدارك الامر. فالتدخين قاتل بجميع أنواعه ومخاطر إستعماله عديدة. قبل 150 عام كان سرطان الرئة مرض نادر جدا ولكنه اليوم وللأسف يتصدر لائحة التورمات الخبيثة القاتلة للرجال والنساء في لبنان. فرجائي أن لا تجعلوا الاركيلة صفة رديفة لسحورات شهر رمضان الفضيل".

بعدها قام المفتي الشيخ سليم سوسان وهاني أبو زينب بتسليم الدكتور الزعتري درعا تكريمية.

تكريم
ثم جرى تكريم الحاج مصطفى دندشلي "أبو زاهر" على دعمه لمسيرة المؤسسات، وتكريم الدكتور عبد الحليم زيدان لما قدمه للمؤسسات خلال رئاسته لمجلس أمنائها طيلة 28 عاما، ودرع تكريمي للمهندس عبد الحكيم كيلو لما قدمه خلال 30 عاما من عضويته في مجلس الأمناء، وللسيدة بهية قطيش الحلاق لما قدمته من جهد في مشغل ومعهد الأم منذ تأسيسه، ودرع تكريمي للأستاذ مطاع مجذوب لما قدمته خلال 26 عاما من إدارته لجمعية المؤسسات.